رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل أفسد حزب الله خطة اجتياح جنوب لبنان؟.. سهيل دياب يوضح|فيديو

سهيل دياب
سهيل دياب

كشف الخبير السياسي سهيل دياب، عن معطيات جديدة تتعلق بالتحركات الإسرائيلية في المنطقة، مشيرًا إلى أن النوايا تجاه تنفيذ عملية عسكرية واسعة في جنوب لبنان لا تزال قائمة، رغم تغير مسار الأحداث الإقليمية. 

وأضاف دياب،عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تصريحات يسرائيل كاتس تعكس بوضوح هذا التوجه، حيث أشار إلى تجنيد نحو 100 ألف من جنود الاحتياط قبل اندلاع الحرب مع إيران، في خطوة كانت تستهدف التحضير لاجتياح بري يصل إلى نهر الليطاني، وهو ما يكشف حجم الاستعدادات المسبقة.

توقيت الحرب على إيران وأبعاده الاستخباراتية

وأوضح سهيل دياب، أن الحرب على إيران لم تكن مقررة في توقيتها الحالي، بل كان مخططًا لها أن تبدأ في يونيو 2026، إلا أن إسرائيل قررت تقديمها لأسباب استخباراتية، وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت بناءً على معلومات حساسة تم عرضها من قبل بنيامين نتنياهو على الإدارة الأمريكية.

وأكد أن هذا التغيير في التوقيت يعكس حالة من القلق داخل صانع القرار الإسرائيلي، ورغبة في استباق تطورات قد تؤثر على ميزان القوى في المنطقة، ما دفع تل أبيب إلى تسريع وتيرة التصعيد.

حزب الله يربك الحسابات الإسرائيلية

وأشار دياب، إلى أن المفاجأة الكبرى بالنسبة لإسرائيل تمثلت في دخول حزب الله على خط المواجهة، وهو ما أربك الحسابات العسكرية وأفشل عنصر المفاجأة الذي كانت تعوّل عليه في أي اجتياح محتمل للجنوب اللبناني.

وأضاف أن هذا التدخل غيّر معادلة الصراع، حيث لم تعد إسرائيل تواجه جبهة واحدة، بل أصبحت مضطرة للتعامل مع أكثر من ساحة في وقت واحد، ما يزيد من تعقيد العمليات العسكرية ويحد من قدرتها على تحقيق أهدافها بسرعة.

مخاوف إسرائيلية من مسار التسوية

وفي سياق متصل، لفت سهيل دياب، إلى أن هناك حديثًا متزايدًا عن إمكانية انسحاب الولايات المتحدة من المواجهة العسكرية مع إيران، والاتجاه نحو تسوية دبلوماسية للملف الإيراني، وهو ما يثير قلقًا متصاعدًا داخل إسرائيل.

وأوضح أن تل أبيب تخشى من أن يؤدي أي اتفاق محتمل إلى تقليص هامش تحركها العسكري، خاصة إذا تم ربط الملف الإيراني بالجبهة اللبنانية، وهو ما تحاول إسرائيل تجنبه بشتى الطرق.

فصل الجبهات وفرض وقائع ميدانية

وأكد دياب، أن إسرائيل تسعى إلى فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني، من خلال فرض وقائع ميدانية على الأرض قبل الوصول إلى أي اتفاق دولي، وأن هذا التوجه يهدف إلى إرسال رسالة واضحة إلى واشنطن بعدم الربط بين الجبهتين في أي تسوية قادمة.

وأشار إلى أن هذه الاستراتيجية تعكس سعي إسرائيل للحفاظ على حرية حركتها العسكرية في لبنان، حتى في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار مع إيران، وهو ما يعكس تعقيد المشهد الإقليمي وتشابك المصالح.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء