رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جينجر تشابمان: العالم يترقب تحركات واشنطن وسط غموض العلاقة مع إيران|فيديو

جينجر تشابمان
جينجر تشابمان

تشهد الساحة الدولية حالة من الترقب الحذر مع تزايد المؤشرات على تحركات عسكرية أمريكية محتملة في المنطقة، وسط غموض يحيط بطبيعة العلاقة بين واشنطن وطهران. 

وفي هذا السياق، أكدت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري، أن العالم يقف في حالة انتظار لما ستسفر عنه الخطوات الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت تشابمان، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن التوقعات تشير إلى وصول نحو 4000 جندي من مشاة البحرية الأمريكية، ضمن تحركات عسكرية لافتة، ما يعكس استعدادًا أمريكيًا للتعامل مع سيناريوهات متعددة، في ظل بيئة سياسية وأمنية معقدة يصعب التنبؤ بمآلاتها.

غموض العلاقة مع إيران يعقّد المشهد

وأشارت جينجر تشابمان، إلى أن أحد أبرز عوامل القلق يتمثل في الغموض الذي يكتنف العلاقة بين دونالد ترامب وإيران، وهو ما يزيد من صعوبة قراءة المشهد بشكل دقيق، وأن هذا الغموض ينعكس على القرارات السياسية والعسكرية التي قد تتخذها واشنطن في أي لحظة.

ولفتت إلى أن التغير المستمر في القرارات، مثل تأجيل بعض المهل الزمنية التي طُرحت سابقًا، يعكس حالة من عدم الاستقرار في الاستراتيجية الأمريكية، ويجعل من الصعب على المراقبين توقع الخطوة التالية بدقة.

توقيت حساس وتحركات محسوبة

وأكدت تشابمان، أن توقيت إرسال هذه القوات يحمل دلالات مهمة، خاصة مع تزامنه مع إغلاق الأسواق المالية العالمية، وهو ما قد يمنح الأسواق فرصة لامتصاص أي صدمات محتملة خلال عطلة نهاية الأسبوع. 

وأضافت أن أسواق النفط ورأس المال تظل الأكثر تأثرًا بأي تصعيد في المنطقة، خاصة مع ارتباطها المباشر بحركة الملاحة في الخليج العربي، ما يجعل أي تحرك عسكري أمريكي محط اهتمام عالمي واسع.

مخاطر تمركز القوات في الخليج

وفي سياق متصل، حذرت جينجر تشابمان، من المخاطر المحتملة لتمركز القوات الأمريكية في قواعد بدول الخليج، مثل قطر والكويت والبحرين، مشيرة إلى أن هذه المواقع قد تتحول إلى أهداف مباشرة في حال تصاعد التوتر مع إيران.

وأوضحت أن وجود قوات كبيرة في مناطق قريبة من بؤر التوتر يزيد من احتمالات التصعيد العسكري، ويضع هذه القوات في دائرة الخطر، خاصة في ظل التهديدات المتبادلة بين الأطراف المعنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء