الرئيس عبد الفتاح السيسي: الأم ركيزة الوطن وصمام أمانه|فيديو
شارك عبد الفتاح السيسي، اليوم، في احتفالية تكريم المرأة المصرية والأم المثالية، التي أقيمت بقصر الاتحادية، بحضور عدد من كبار المسؤولين والقيادات النسائية، في مشهد يعكس تقدير الدولة لدور المرأة في بناء المجتمع.
وشهد اللقاء مشاركة مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، إلى جانب عدد من الوزيرات والمسؤولات البارزات في مختلف القطاعات.
وضم الحضور كلًا من مايا مرسي، ومنال عوض، ورانده المنشاوي، وجيهان زكي، إلى جانب فايزة أبو النجا، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الأمن القومي، وهالة السعيد، مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية، وأمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، فضلًا عن نخبة من السيدات المصريات المؤثرات في مختلف المجالات.
إشادة بدور الأم المصرية عبر التاريخ
وفي كلمته خلال اللقاء، استهل الرئيس، حديثه بتوجيه التحية إلى المرأة المصرية، مؤكدًا أن يوم تكريم الأم يمثل مناسبة وطنية خالدة، تعكس مكانة خاصة في وجدان المجتمع المصري، وأشار إلى أن الأم المصرية كانت ولا تزال مصدر إلهام للأجيال، حيث ساهمت في إعداد كوادر متميزة في مختلف مجالات الحياة.
وأوضح أن المرأة المصرية، وبالأخص الأم، تمثل حجر الأساس في بناء المجتمع، فهي المدرسة الأولى التي تُغرس فيها القيم والمبادئ، وهي التي تعلم الأبناء معاني التضحية والصبر والعمل، وأن دورها لا يقتصر على الأسرة فقط، بل يمتد ليشمل المجتمع بأسره.
المرأة المصرية أيقونة حضارية
وأكد الرئيس أن المرأة المصرية تُعد رمزًا حضاريًا أصيلًا، حيث لعبت أدوارًا بارزة عبر مختلف العصور، وساهمت في كتابة صفحات مضيئة في تاريخ الوطن، وأن عطاءها لم يتوقف عند حدود معينة، بل امتد ليشمل مجالات العلم والثقافة والعمل العام.
وأشار إلى أن الكلمات لا تكفي لوصف مكانة المرأة المصرية أو حجم عطائها، مؤكدًا أنها تمثل تاج الكرامة ووسام العزة على جبين الوطن، لما تقدمه من جهود متواصلة في دعم استقرار الأسرة والمجتمع.
دور محوري في مواجهة التحديات
وشدد عبد الفتاح السيسي، على أن دور المرأة في المرحلة الحالية يُعد أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية التي تمر بها المنطقة، وأن مساهمتها في بناء الوطن وحمايته لم تعد خيارًا، بل ضرورة حتمية تفرضها الظروف الراهنة.
وأضاف أن المرأة تلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية، من خلال غرس القيم الأخلاقية وتعزيز الانتماء الوطني لدى الأجيال الجديدة، وهو ما يساهم في حماية المجتمع من مختلف التحديات.