رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هجمة إعلام الشر التي تواجهها مصر منذ ٢٠١٠ خُطِّط لها جيدًا.. أن تقع مصر فريسة سهلة لحروب الجيل الرابع كما يقول الكُتّاب! والكُتّاب يقول أن تتعرض مصر لضغط إعلامي كما تتعرض على الأرض لضغط إرهابي.. أجهزة الدولة يتم إرهاقها من مجرمين إرهابيين على الأرض.. وأن تتعرض مصر كلها لحرب إشاعات عاتية تُربك الناس..

تُربك الأسرة المصرية حتى في طعامها.. علاجها.. تعليم أولادها.. كل شيء.. أن يتم تشويه أي إنجاز يتم على أرض مصر.. أن يتحول الإيجابي إلى سلبي.. والسلبي إلى كارثي.. والمهم إلى لا معنى له.. أن يتم اغتيال الشخصيات العامة معنويًا طالما كانوا في يوم ما أو ما زالوا في حالة الدفاع عن وطنهم أو حالة العداء مع قوى الشر.. أن يتم تركيب الصور وتزييف الفيديوهات وتزوير عناوين الموضوعات لترويجها مشوهة على التواصل الاجتماعي.. مع إعادة إنتاج ما يؤدي إلى "توتر" المجتمع المصري مثل فتاوى جواز تهنئة الأشقاء المسيحيين بأعيادهم التي تُعاد كل سنة في ذات المناسبات!! دون الإنتباه الي وجود قوي معينة تقف خلف هذه النوعية من الفتاوي التي قتلت فحصا كما قتلت بحثا كما قتلت نشرا!! ونساهم بحسن النية في الترويج لها ودعم اهداف اصحابها!!


هل تصدق أن كل ما سبق لم يكفِ؟! هل تصدق أن المتخصصين في علم الإشاعات والتأثير في الرأي العام وقد رصدوا أنواع الإشاعات كافة من البطيئة والزاحفة والراجعة والطائرة وإشاعة بالونات الاختبار وإشاعات تأهيل الناس لقرارات معينة.. لكننا رصدنا نوعًا آخر يختص بمجتمعنا وحده؟!


غير موجود في اي مكان بالعالم الا مصر.. نلمحه ويلمحه الكثيرون دون وضع يدهم عن سببه وهدفه.. كأن يتردد مثلا عن قيام بنك من البنوك بتوفير الاف مم فرص العمل.. يزحف الالاف الي مقار البنك المقصود فلا يجدون شيئا مما سمعوه.. فيصدمهم الأمر..!!


كأن يشاع بوجود دعم نقدي للمتعطلين.. او زيادة علي بطاقات التموين.. وعند السؤال لا ي الناس شيئا.. فيصدمون.. وهكذا في موضوعات اخري اكثر اهمية ترتبط احيانا بالامن القومي..يتم الترويج لها علي خلاف الحقيقة.. بينما مروجها ينتظر صدمة الناس!!!


كل ذلك علي مصر؟! وطوال سنوات خلت كانت كلها ضاغطة!! ومع ذلك سيهزم الجمع ويولون الدبر.. وستنتصر مصر بإذن ربها.. بعهد ربها.. وبحضور واع من شعبها العظيم !

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء