"الخارجية الكويتية" تستدعي السفير الإيراني على خلفية استهداف المطار
أعلنت وزارة الخارجية الكويتية استدعاء سفير إيران للمرة الثالثة منذ اندلاع التصعيد، احتجاجًا على الهجوم الذي استهدف منشآت في مطار الكويت الدولي.
إدانة للهجوم على منشآت حيوية
وأوضحت الوزارة أن الضربة طالت خزانات الوقود بالمطار، معتبرةً ذلك اعتداءً على بنية تحتية مدنية حساسة.
خرق للقانون الدولي
وشددت الخارجية الكويتية على أن هذا الهجوم يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدةً رفضها الكامل لمثل هذه الأعمال.
وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، بياناً رسمياً فنّدت فيه الأنباء المتداولة حول الوضع الصحي للمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، مؤكدة أنه يتمتع بصحة جيدة ولا صحة لما رُوّج له سابقاً بشأن "عجزه" عن القيام بمهامه القيادية.
لا تصدعات في هرم السلطة

وشددت الوزارة، عبر وسائل إعلام محلية إيرانية، على أن "مؤسسات الدولة تعمل بكفاءة تامة"، وذلك في إطار ردها على تقارير صحفية تحدثت عن وجود تصدع في هرم السلطة نتيجة الضربات الأمريكية والإسرائيلية المتلاحقة.
يأتي النفي الإيراني في أعقاب تقرير نشرته صحيفة "واشنطن بوست" يوم الاثنين الماضي، وصف حالة المرشد الجديد (البالغ من العمر 56 عاماً) بـ "الغامضة". وقد خلف مجتبى والده المرشد الراحل علي خامنئي، الذي قُتل في غارة إسرائيلية أواخر فبراير الماضي، وتولى مهامه رسمياً في الثامن من مارس الجاري.
حالة من العزلة
المرشد الجديد يعيش حالة من "العزلة" ولا يستجيب للرسائل الموجهة إليه، هناك شكوك جدية حول قدرته على إدارة البلاد في هذا الظرف الحرج.
تضارب الأنباء حول إصابته؛ فبينما أقرت مصادر إيرانية بتعرضه لكسر في الساق وكدمات وجروح سطحية خلال الضربة التي استهدفت مجمع والده، تشير المعلومات الأمريكية إلى إصابات أعمق قد تشمل تشوهات أو حاجة لعلاج مكثف، وهو ما يبرر غيابه التام عن المشهد العلني.
رسائله في "عيد النيروز"
في المقابل، وبالتزامن مع أجواء عيد النيروز، نقلت وسائل إعلام إيرانية رسائل وصفت بأنها تحمل دلالات أمنية وسياسية هامة منسوبة للمرشد مجتبى خامنئي:
نفى المرشد الإيراني بشكل قاطع أي صلة لطهران أو الفصائل المرتبطة بها بالهجمات التي استهدفت مؤخراً كلاً من سلطنة عُمان وجمهورية تركيا.