«العقباوي» يكشف تحديات عودة التدفقات الأجنبية للبورصة بعد انتهاء الحرب
شهدت البورصة المصرية تحركات إيجابية ملحوظة في جلسة اليوم الأربعاء 25 مارس 2026، حيث كانت السيولة المحلية هي المحرك الرئيسي للأسواق في ظل استمرار غياب السيولة الأجنبية.
وقال إبراهيم العقباوي محلل أسواق المال، إن الوضع قد اختلف بشكل كبير عقب اندلاع الحرب في المنطقة، وهو ما دفع العديد من المؤسسات الأجنبية إلى تقليص استثماراتها في البورصة بسبب حالة عدم اليقين السائدة.
تأثير الحرب على أداء البورصة
وأضاف العقباوي في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" أن الأسواق شهدت تراجعًا ملحوظًا في تدفقات السيولة الأجنبية، خاصة على الأسهم التي تهم المؤسسات الأجنبية، مثل سهم البنك التجاري الدولي، الذي كان يشهد طلبًا قويًا من قبل المستثمرين الأجانب قبل اندلاع الأزمة، إلا أن تلك التدفقات توقفت تقريبًا بسبب القلق المستمر حول الوضع الجيوسياسي"، أضاف العقباوي.
توقعات التعافي بعد انتهاء الحرب
أوضح محلل أسواق المال أن قطاعي الاتصالات والخدمات المالية غير المصرفية سيكونان من أول القطاعات التي ستتعافى بعد انتهاء الحرب، حيث كان هذان القطاعان يشهدان نموًا ملحوظًا قبل اندلاع الأزمة، وتوقع أن تعود التدفقات إلى هذه القطاعات بشكل تدريجي حال تحسن الوضع الأمني والسياسي في المنطقة.
وأشار العقباوي إلى أن التدفقات الأجنبية قد تستغرق وقتًا قبل عودتها إلى طبيعتها، حتى في حال انتهاء الحرب. وأكد أن البنك المركزي قد يتبنى سياسة أكثر تحفظًا، مما قد يؤدي إلى تأجيل أي إجراءات تيسيرية كان من المتوقع اتخاذها.
إقرأ أيضًا.. البنوك والعقارات يتصدران.. القطاعات الأكثر تداولًا في البورصة اليوم
وأضاف محلل أسواق المال، أن الفترة المقبلة من الممكن أن تشهد تأخر البنك المركزي في تنفيذ أي سياسة تيسيرية حتى تظهر الصورة الاقتصادية بشكل أوضح وتعود الاستثمارات الأجنبية تدريجيًا".
على صعيد الأداء اليومي، شهدت البورصة المصرية تراجعًا في حجم تداولات الأجانب، حيث سجلوا صافي بيع بنحو 232.6 مليون جنيه، وهو ما يؤكد تأثر السوق بالتقلبات الجيوسياسية.