رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قاليباف لأمريكا: لا تختبروا عزيمتنا في الدفاع عن أراضينا

قاليباف
قاليباف

وجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأربعاء، حديثه إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، بـ"عدم اختبار" تصميم إيران في الدفاع عن أراضيها.

التحركات الأمريكية

وتأتي تصريحات قاليباف اليوم، بعد ورود تقارير في وسائل إعلام أمريكية عن إرسال مزيد من الجنود إلى الشرق الأوسط، وقال قاليباف، الذي يتمتع بنفوذ قوي في إيران حاليًا، في منشور على منصة "إكس"، أوردته وكالة "فرانس برس": “نحن نتابع من كثب كل التحركات الأمريكية في المنطقة”.

وأضاف قاليباف في منشوره الذي وجهه للولايات المتحدة وكتبه بالإنجليزية "لا تختبروا تصميمنا على الدفاع عن بلدنا". نحن نراقب عن كثب جميع تحركات الولايات المتحدة في المنطقة، وخاصة نشر القوات. ما أفسده الجنرالات، لا يستطيع الجنود إصلاحه؛ بل سيقعون ضحية لأوهام نتنياهو. لا تختبروا عزيمتنا على الدفاع عن أرضنا".


نشر لواء قتالي


وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد ذكرت أن كبار القادة العسكريين يدرسون إمكانية نشر لواء قتالي من فرقة المظليين (82) وبعض عناصر هيئة قيادة الفرقة؛ لدعم العمليات العسكرية الأمريكية في إيران.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين دفاعيين قولهم إن هذه الخطوة تأتي ضمن "التخطيط الاستباقي"، مشيرين في الوقت ذاته إلى عدم صدور أي أوامر رسمية من وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" أو القيادة المركزية الأمريكية، حتى الآن.
وقد برز اسم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، مرشحا "فوق العادة" لدخول دائرة "رجل المرحلة"، حيث أشار إليه الرئيس ترامب بأنه رجل مناسب بالنسبة لبدء مفاوضات مع إيران، مستنداً إلى نفوذه العميق في الحرس الثوري وتموضعه بين نموذجين تاريخيين مثيرين للجدل.

تجربة فنزويلا

وحسب تقديرات غربية، يجد قاليباف نفسه اليوم أمام مسارين؛ الأول يستحضر التجربة الأمريكية مع فنزويلا وتطويق الرئيس نيكولاس مادورو لصالح صعود "ديلسي رودريغيز" كوجه تقني للمرحلة. 

أما النموذج الثاني، فيعيد للأذهان مشهد الجنرال الروماني إيون إيليسكو، الذي خرج من رحم النظام لينقلب على الديكتاتور نيكولاي تشاوشيسكو بعد سنوات من الولاء المطلق، ليقلب الطاولة خفية في أحد أخطر فصول الحرب الباردة.
ويتصدر قاليباف الأسماء الحاكمة القوية الآن في طهران وسيكون له تأثير أكبر في المرحلة المقبلة، إذا لم تغتله إسرائيل وفق الحاج، وتتمركز أدوات قوته في كونه يجمع بين خلفيته الممثلة بالحضور القوي بالحرس الثوري.

وبجانب ذلك، فإن منصبه الرسمي السياسي كرئيس للبرلمان الإيراني له تأثير؛ ما يجعله قناة أكثر واقعية لأي تفاوض فعلي وفي الوقت ذاته، يجعله قادرا على القيام بما لم تستطع وزارة الخارجية تقديمه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء