مندوبة قطر بمجلس حقوق الإنسان: إيران تهدد سلامة العالم أجمع|فيديو
عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم جلسة طارئة لمناقشة الهجمات الإيرانية الأخيرة على دول الخليج والأردن، في إطار تهديدها للأمن الإقليمي وحقوق الإنسان.
قطر تدين الهجمات الإيرانية العنيفة
قالت مندوبة دولة قطر بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة:" نشعر بالصدمة إزاء هذه الهجمات غير المبررة التي شنتها إيران، والتي استهدفت المدنيين والبنية التحتية، وانتهاكت ميثاق الأمم المتحدة بشكل صارخ، وتهدد الأمن والسلم العالمي."
وأكدت المندوبة أن هذه الهجمات ليست موجّهة فقط ضد قطر، بل تهدد كامل المنطقة، مشيرًا إلى تصاعد وتيرة الاعتداءات وتأثيرها السلبي على السلام والاستقرار، بما في ذلك المخاطر البيئية التي قد تهدد الأجيال القادمة.
حقوق الإنسان وحماية المدنيين
أشار المندوب إلى أن استمرار هذه الهجمات يعرض المدنيين، خاصة النساء والأطفال، للخطر، داعيًا إلى الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي، وحماية البنية التحتية والاقتصاد في قطر والدول المجاورة.
ودعت جميع الأطراف إلى التحلي بالحكمة وضبط النفس، ومنع المزيد من التصعيد العسكري الذي ينتهك حقوق الإنسان ويهدد الاستقرار الإقليمي.
الحق في الدفاع وضرورة وقف التصعيد
شدد مندوب قطر على أن الدول المستهدفة لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الاعتداءات الإيرانية، مؤكدة:" ندين بشدة الهجمات التي شنت على الأردن ودول الخليج، ونؤكد ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان حماية حقوق الإنسان ووقف هذا العدوان."
وحث على التعامل مع الأزمة بطرق سلمية وعقلانية، داعيًا المجلس إلى اتخاذ قرارات تكفل احترام القانون الدولي وحقوق الإنسان، ووقف التصعيد الفوري في المنطقة.
دعوة للسلام وحفظ الاستقرار
اختتم مندوب دولة قطر كلمتها بالتأكيد على أن التصعيد الإيراني المستمر لا يجب أن يُسمح له بانتهاك القانون الدولي أو حقوق الإنسان، داعياً جميع الأطراف إلى التهدئة والعمل على حل الأزمة بالطرق السلمية وبروح المسؤولية الجماعية.
وتابع:" دعونا نصل في هذا المجلس إلى قرار يضمن احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، ويوقف أي تهديدات للأمن والسلم الإقليمي."
وكانت أعلنت البعثة الإيرانية بالأمم المتحدة، أن السفن غير المعادية يمكنها أن تمر عبر مضيق هرمز بأمان تام، وذلك من خلال التنسيق الكامل مع السلطات الإيرانية المختصة.
التنسيق يمنح العبور الآمن

وأكدت البعثة في بيان لها إنه "يمكن للسفن غير المعادية، العبور من مضيق هرمز، بما في ذلك السفن المملوكة أو المرتبطة بدول أخرى، شريطة ألا تشارك في أي أعمال عدوانية ضد إيران أو تدعم مثل هذه الأعمال، وأن تلتزم بشكل كامل باللوائح والإجراءات المعلنة المتعلقة بالسلامة والأمن، وبالتنسيق الدقيق مع السلطات الإيرانية المختصة، أن تستفيد من العبور الآمن عبر مضيق هرمز."وكانت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد شددت في تصريحات سابقة، على أن عبور أي سفينة عبر مضيق هرمز يتطلب تنسيقًا كاملاً مع الجانب الإيراني.
وأِشار إلى أنها أعادت سفينة حاويات واحدة إلى الوراء بسبب عدم حصولها على التصريح اللازم للعبور.وفي ذات السياق، أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن إيران بدأت في فرض رسوم عبور على بعض السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز، وهي خطوة تعكس سيطرة طهران الكاملة على أهم ممر مائي استراتيجي في العالم لنقل الطاقة.