رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تعرف على موعد المفاوضات الإيرانية الأمريكية المرتقبة في باكستان

عراقجي وويتكوف
عراقجي وويتكوف

أفاد مسؤولون باكستانيون، اليوم الأربعاء، لوكالة الأنباء الأمريكية أسوشيتدبرس، بأن الوسطاء يضغطون لعقد مفاوضات مباشرة بين إيران وأمريكا في باكستان، ربما في وقت مبكر من يوم الجمعة المقبل. 

في انتظار تحرك الأمريكان

وأن الإيرانيون قد تلقوا بالفعل مقترحا من 15بندا، تمهيدا لبدء المفاوضات، ومع ذلك، لا تزال هناك عقبات لوجستية وسياسية؛ إذ يتطلب الأمر تحركاً فورياً من المسؤولين الأمريكيين للوصول في الوقت المحدد، حسب اسوشيتد برس.

وبالرغم من التحركات الدبلوماسية، فإن طهران مازالت تتبنى خطاباً متشككاً، إذ أصرت رسمياً على عدم إجراء مفاوضات مع واشنطن، ووصل الأمر بمتحدث عسكري إيراني إلى السخرية من الجهود الدبلوماسية الأمريكية.

 وبحسب المصادر، يسود قلق عميق لدى المسؤولين الإيرانيين تجاه إدارة ترامب، فضلاً عن المخاوف الأمنية المتزايدة جراء الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مسؤولين إيرانيين كبار خلال الفترة الماضية.

15 بندا

كشف مسؤولون من مصر وباكستان، يوم الأربعاء، أن إيران تلقت مقترحاً من الولايات المتحدة يتألف من 15 بنداً، بهدف التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، في مبادرة وُصفت بأنها قد تشكل أساساً لاتفاق موسع بين الطرفين.

وذكر المسؤولون أن المقترح يتضمن بنوداً رئيسية تشمل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران، وتعزيز التعاون النووي المدني، مقابل تقليص البرنامج النووي الإيراني وخضوعه لمراقبة مشددة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 كما يضع المقترح قيوداً على برنامج الصواريخ الإيراني وعمليات تسليح الجماعات المسلحة الحليفة لها، بالإضافة إلى ضمانات لتسهيل حركة الملاحة في مضيق هرمز.

وفي هذا السياق، وصف مسؤول مصري مطلع على جهود الوساطة المقترح بأنه "بمثابة اتفاق شامل"، مشبهاً تعقيده بخطة وقف إطلاق النار في غزة المكونة من 20 نقطة. 

جهودا جبارة

وأشار المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إلى أن المقترح يُعامل حالياً كإطار لمزيد من المفاوضات، رغم أنه يتطلب "جهوداً جبارة" لحسم تفاصيله الفنية في حال وافق الجانبان على الجلوس إلى طاولة الحوار.

وعن المفاوضات والمشاركين فيها من الجانب الإيراني ووفقا لتقرير صحفي نشره الكاتب الإسرائيلي يعقوب باردوغو في القناة 14، كشف فيه عن أن عراقجي وقاليباف تلقيا حصانة مؤقتة من إسرائيل والولايات المتحدة، وتعتبر ملزمة طوال فترة المفاوضات الجارية مع طهران، والتي تبلغ حتى الآن خمسة أيام.

وبحسب تقرير باردوغو، فإن ذلك يأتي ضمن إطار المحادثات السياسية والسياسية – الاستراتيجية حول مستقبل الشرق الأوسط، حيث تم الكشف مساء الثلاثاء عن منح "نوع من الحصانة" لكلا من عراقجي وقاليباف من قبل البلدين معا، في خطوة تفسر على أنها تهدف إلى تهيئة مساحة أمنية وسياسية للقائمين على الاتصالات مع النظام الإيراني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء