القناة 14: عراقجي وقاليباف يتلقيان حصانة مؤقت من الأمريكان خلال المفاوضات
أفادت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الأربعاء، بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، قد حصلا بالفعل على "حصانة" مؤقتة من إسرائيل والولايات المتحدة، خلال فترة التفاوض القادمة والتي من المتوقع أن تستضيفها باكستان.
حصانة مؤقتة

ووفقا لتقرير صحفي نشره الكاتب الإسرائيلي يعقوب باردوغو في القناة 14، كشف فيه عن أن عراقجي وقاليباف تلقيا حصانة مؤقتة من إسرائيل والولايات المتحدة، وتعتبر ملزمة طوال فترة المفاوضات الجارية مع طهران، والتي تبلغ حتى الآن خمسة أيام.
وبحسب تقرير باردوغو، فإن ذلك يأتي ضمن إطار المحادثات السياسية والسياسية – الاستراتيجية حول مستقبل الشرق الأوسط، حيث تم الكشف مساء الثلاثاء عن منح "نوع من الحصانة" لكلا من عراقجي وقاليباف من قبل البلدين معا، في خطوة تفسر على أنها تهدف إلى تهيئة مساحة أمنية وسياسية للقائمين على الاتصالات مع النظام الإيراني.
محور جديد

وأبرز التقرير الإسرائيلي أن هذه المعلومة، تعزز ما تردد في اليومين الماضيين حول طبيعة المفاوضات الجارية مع طهران، وما يقال عن هيكل محور سياسي جديد يتشكل في المنطقة، مضيفا أن هذه الحصانة لا تزال سارية طوال فترة المفاوضات على الأقل، من دون توضيح ما إذا كانت ستمدد أو تقيد بشروط لاحقة.
وفي سياق آخر فإن المتحدث بإسم مقر خاتم الأنبياء في إيران، إبراهيم ذو الفقاري، قد علق بشكل ساخر على تصريحات الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بعد إعلانه أن إيران تسعى لإبرام اتفاق من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، قائلًا: "الولايات المتحدة تتفاوض مع نفسها"، وفقًا لما أفادت به وكالة رويترز.
وسخر ذو الفقاري، من القيادة الأمريكية بعد حديث ترامب عن سعي إيران لعقد مفاوضات معهم، قائلًا: “هل وصل مستوى صراعكم الداخلي إلى أنكم تتفاوضون مع أنفسكم؟”.
ضمان حرية الملاحة
وكانت واشنطن، قد أعدت خطة تتضمن 15 نقطة تهدف إلى إنهاء الصراع، وتم إرسالها إلى إيران للنظر فيها.
وكان من أبرز هذه البنود ضمان حرية الملاحة وتهدئة الأوضاع الإقليمية، وتشمل هذه البنود إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا أمام الملاحة الدولية دون أي إغلاق، إلى جانب وقف تمويل وتسليح الميليشيات في المنطقة بشكل كامل.
وتنفيذ قيود صارمة على البرنامج النووي: كما تتضمن المقترحات إخراج منشآت نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة الفعلية، وتفكيك القدرات النووية الحالية بالكامل.
مع تسليم كل كميات اليورانيوم المخصب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومنع أي نشاط تخصيب للمواد النووية داخل إيران، فضلاً عن تعهد طهران الصريح بعدم السعي مطلقًا لامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.