رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لماذا اتجه ترامب للتفاوض مع إيران حول الحرب؟.. أشرف عبد الغني يوضح|فيديو

الرئيس الامريكي ترامب
الرئيس الامريكي ترامب

في ظل التصعيد العسكري والسياسي المتسارع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، تتزايد التساؤلات حول دوافع التحول الأمريكي نحو خيار التفاوض، بعد مرحلة من التصعيد الحاد. هذا التحول يثير جدلاً واسعاً حول ما إذا كان تكتيكاً مرحلياً أم اعترافاً بتعقيدات الميدان.

وفي هذا الإطار، قدّم الكاتب الصحفي أشرف عبد الغني، قراءة تحليلية شاملة تكشف أبعاد الموقف الأمريكي، وتفسر دوافعه السياسية والعسكرية والاقتصادية، حيث يرى الكاتب الصحفي، أن توجه دونالد ترامب نحو التفاوض لم يكن خياراً طوعياً، بل جاء نتيجة “ورطة حقيقية” على عدة مستويات، فعلى الصعيد العسكري، تكبدت الولايات المتحدة الأمريكية خسائر ملحوظة، شملت فقدان طائرات متطورة من بينها F-35، إلى جانب أضرار لحقت بحاملة الطائرات USS Gerald R. Ford، فضلاً عن خسائر بشرية في صفوف القوات.

أزمة اقتصادية وضغوط سياسية داخلية

ولفت الكاتب الصحفي ، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، إلى أنه لم تقتصر التحديات على الجانب العسكري، بل امتدت إلى الاقتصاد، حيث أشار إلى ارتفاع أسعار الطاقة داخل الولايات المتحدة الأمريكية بنسبة تجاوزت 30%، ما زاد من حدة الضغوط على الإدارة الأمريكية.

سياسياً، يواجه دونالد ترامب تحديات كبيرة تتعلق بانتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط مخاوف من فقدان الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ، وهو ما يعزز الحاجة إلى تهدئة الأوضاع.

رسائل مزدوجة: نصر سريع أم حرب طويلة؟

ولفت إلى أن الخطاب الأمريكي يتسم بازدواجية واضحة، حيث تلمّح واشنطن إلى إمكانية تحقيق “نصر سريع”، بينما تهيئ في الوقت ذاته الرأي العام لاحتمال صراع طويل، موضحا أن هذا التناقض يعكس حالة من عدم اليقين داخل دوائر صنع القرار، ويعزز فرضية أن التفاوض قد يكون جزءاً من استراتيجية أوسع لإدارة الصراع وليس إنهاءه.

التفاوض كتكتيك أم خداع استراتيجي؟

يطرح "عبد الغني" احتمال أن يكون التوجه نحو التفاوض مجرد مناورة لكسب الوقت، خاصة في ظل تحركات عسكرية موازية، من بينها إرسال آلاف الجنود الأمريكيين إلى الشرق الأوسط.، ويستحضر في هذا السياق تجارب سابقة، حيث استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية المفاوضات كغطاء لتحركات عسكرية، ما يثير الشكوك حول النوايا الحقيقية الحالية.

مكاسب إيران المحتملة تعقّد المشهد

ولفت إلى أنه في حال انتهاء الحرب بالوضع الحالي، فإن الكفة قد تميل لصالح إيران، وهو ما قد لا يتماشى مع طموحات دونالد ترامب أو بنيامين نتنياهو، موضحا أن هذا التوازن الحساس يجعل من الصعب التنبؤ بمسار الأحداث، خاصة في ظل الضبابية التي تحيط بالموقف العام.

وأكد أنه على الصعيد الدولي، تتكثف الجهود الدبلوماسية، حيث تستعد فرنسا لاستضافة اجتماع وزاري لمجموعة السبع لمناقشة تطورات الشرق الأوسط، كما برزت تحركات من باكستان لمحاولة تقريب وجهات النظر، إلى جانب دور نشط لكل من مصر في جهود الوساطة بين الأطراف.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء