رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تقنية مبتكرة تعيد الأمل لمرضى سرطان الدم.. تطوير جديد يعزز كفاءة العلاج

 تطوير تقنية حيوية
تطوير تقنية حيوية جديدة

نجح باحثون في تطوير تقنية حيوية جديدة مستوحاة من الطبيعة، قد تُحدث نقلة نوعية في فعالية العلاج المناعي لسرطان الدم، خاصة في الحالات التي تعاني من الانتكاس أو مقاومة العلاج.

 أحدث أساليب العلاج المناعي

ويُعد علاج CAR-T من أحدث أساليب العلاج المناعي، حيث يعتمد على سحب الخلايا التائية من جسم المريض، ثم تعديلها معمليًا لتتمكن من التعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها، قبل إعادة ضخها مرة أخرى في الجسم وقد حقق هذا الأسلوب نتائج واعدة في علاج أنواع مثل اللوكيميا واللمفوما، إلا أن التحدي الأكبر ظل في عودة المرض لدى نسبة كبيرة من المرضى.

وتكمن المشكلة في قدرة الخلايا السرطانية على “الاختباء” من الجهاز المناعي، عبر تقليل البروتينات التي تتعرف عليها الخلايا المعدلة، ما يُضعف من فعالية العلاج بمرور الوقت.

تقليل مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة

في محاولة لتجاوز هذه العقبة، طور فريق بحثي منصة جديدة تُعرف باسم FACE، تعمل كجسر جزيئي يعزز التواصل بين خلايا المناعة والخلايا السرطانية، دون الحاجة إلى تعديلات جينية معقدة وهذه الآلية تساعد الخلايا المناعية على اكتشاف الأورام والقضاء عليها بكفاءة أعلى.

وأظهرت التجارب على نماذج حيوانية أن التقنية الجديدة حققت نفس نتائج العلاج التقليدي باستخدام جرعة أقل بخمس مرات، مع تقليل مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة كما أثبتت فعاليتها حتى في الحالات التي تنخفض فيها نسبة البروتين المستهدف بشكل كبير، وهي الحالات التي يفشل فيها العلاج التقليدي غالبًا.

طرق تصنيع العلاج الحالية

وتكمن أهمية هذا التطور في إمكانية دمجه بسهولة ضمن طرق تصنيع العلاج الحالية، ما يجعله خيارًا عمليًا قابلًا للتطبيق مستقبلًا، خاصة مع دعم النتائج ببيانات وتجارب موسعة.

ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تمهد الطريق لعلاجات مناعية أكثر دقة وأمانًا، وتمنح أملًا جديدًا لمرضى سرطان الدم الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء