محافظ دمياط لـ«إيجبتك»: رفع 470 طن قمامة ومخلفات خلال عيد الفطر
كثفت الأجهزة التنفيذية والوحدات المحلية للقرى والمدن بمحافظة دمياط، جهودها خلال أيام عيد الفطر المبارك، لرفع تراكمات القمامة والمخلفات، في إطار خطة متكاملة تهدف إلى الحفاظ على البيئة وتحسين مستوى النظافة العامة بالشوارع والميادين، خاصة مع زيادة الإقبال على الحدائق والمتنزهات خلال فترة العيد.
رفع 470 طن قمامة ومخلفات خلال عيد الفطر
وتمكنت الحملات اليومية من رفع نحو 470 طنًا من القمامة والمخلفات الصلبة على مستوى المحافظة، وهو ما يعكس حجم الجهود المبذولة لمواجهة الزيادة الكبيرة في معدلات المخلفات خلال هذه الفترة.
الكميات شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال أيام العيد
وقال الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك": إن المعدل الطبيعي خلال أيام العيد لرفع القمامة يبلغ نحو 250 طنًا، إلا أن الكميات شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال أيام العيد، لتصل إلى 470 طنًا، نتيجة زيادة الكثافات السكانية بالشوارع وخروج المواطنين للاحتفال.
الأجهزة المعنية تعمل على مدار الساعة
وأكد المحافظ ، على أن الأجهزة المعنية تعمل على مدار الساعة، من خلال حملات مكثفة صباحاً ومساءا ، لضمان عدم تراكم القمامة والحفاظ على المظهر الحضاري للمحافظة، مشددًا على أهمية الاستجابة السريعة لشكاوى المواطنين المتعلقة بالنظافة.
المخلفات بشكل آمن إلى مصنع إعادة تدوير بأبو جريدة
وأشار إلى أنه يتم نقل المخلفات بشكل آمن إلى مصنع إعادة تدوير القمامة بمنطقة أبو جريدة، حيث يتم التعامل معها وفق منظومة متكاملة لإعادة التدوير، بما يسهم في تقليل الأضرار البيئية والحفاظ على صحة المواطنين، وتوفير بيئة نظيفة وآمنة.
250 عامل نظافة يعملون بنظام اليومية
وأوضح محافظ دمياط ، أن منظومة النظافة تعتمد على نحو 250 عامل نظافة يعملون بنظام اليومية، تابعين لمقاول، وليسوا ضمن شركة نظافة، مؤكدًا أن المحافظة تسعى بشكل مستمر لدعم المنظومة ورفع كفاءتها رغم التحديات.
استمرار أعمال الصيانة الدورية لباقي المعدات
أضاف أن المحافظة لم تقم بتكهين أي معدات منذ عام 2022، لافتًا إلى أن آخر معدة تم تكهينها كانت لودر في عام 2023، مع استمرار أعمال الصيانة الدورية لباقي المعدات لضمان جاهزيتها للعمل بكفاءة.
الحفاظ على الشكل الحضاري للمحافظة
تأتي هذه الجهود في إطار حرص محافظة دمياط على تقديم خدمات أفضل للمواطنين خلال المناسبات والأعياد، والحفاظ على الشكل الحضاري للمحافظة، بما يليق بأبنائها وزائريها.