رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد الله الشايجي: دول الخليج ليست طرفًا في الحرب ويجب التهدئة|فيديو

عبد الله الشايجي
عبد الله الشايجي

قال الدكتور عبد الله الشايجي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت، في حديثه لقناة «الجزيرة»، إن الصيغة المقبولة من دول الخليج لإنهاء الحرب هي أن "لا تكون طرفًا في هذا الصراع". 

وأوضح أن دول الخليج ليست طرفًا في هذا النزاع، بل هي المتضرر الأكبر من تداعياته، مشيرًا إلى أن الحروب العسكرية تتسبب في تعطيل قطاع الطاقة، وتهديد المنشآت الحيوية، كما أعرب عن رفضه لمشاركة دول الخليج في الصراع، حيث تضررت اقتصادات المنطقة بشكل كبير من هذه الحرب.

وأضاف الشايجي، أن من المهم أن يكون هناك خطاب خليجي موحد يدعو إلى التهدئة، وأشار إلى أن التصعيد العسكري، بما في ذلك إرسال القوات الأمريكية والمارينز إلى المنطقة، هو جزء من استراتيجية مسرحية من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإقناع الأطراف بالتراجع، ورأى أن الحل يكمن في استخدام العقلانية والضغط الدبلوماسي لإيجاد مخرج يضمن استقرار المنطقة.

التهدئة مصلحة استراتيجية لدول الخليج

الشايجي، شدد على أن مصلحة دول الخليج في هذه المرحلة هي التهدئة وليس التصعيد، وأضاف أن الولايات المتحدة، في ظل القيادة الحالية، تحركها حسابات سياسية داخلية تتعلق بالانتخابات الأمريكية المقبلة، وقد تكون التهدئة جزءًا من استراتيجية لتحقيق نتائج إيجابية في أسواق النفط، واعتبر أن خفض التصعيد سيسهم في خفض أسعار النفط وتخفيف الغضب الشعبي، وهو ما يعود بالفائدة على الولايات المتحدة، وكذلك على دول الخليج.

وأكد على ضرورة أن يوجه الضغط إلى الرئيس الأمريكي لإقناعه بأن التهدئة ستخدم مصالحه الانتخابية، خاصة أن أسعار النفط المرتفعة وارتفاع تكاليف البنزين يشكلان نقاط ضعف بالنسبة له في الانتخابات المقبلة.

تدخلات إسرائيلية.. نتنياهو يدفع نحو التصعيد

تطرق الدكتور الشايجي، في حديثه إلى التدخلات الإسرائيلية في الأزمة، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى دفع الولايات المتحدة نحو التصعيد ضد إيران، وأضاف أن نتنياهو كان يراهن على تأثيره في سياسة ترامب لإقناعه بخوض حرب ضد إيران، وهو ما أدى إلى زيادة تعقيد الوضع في المنطقة، الشايجي، أشار إلى أن هناك اتهامات توجه إلى الإدارة الأمريكية بأنها انخرطت في هذه الحرب بسبب ضغوط من نتنياهو واللوبي الإسرائيلي في واشنطن.

وأوضح الشايجي، أن سياسة ترامب قد تؤدي إلى عواقب سياسية كبيرة على الولايات المتحدة، بما في ذلك تقليل شعبية الحزب الجمهوري وتأثيره في الانتخابات القادمة، كما أكد أن هذا التصعيد قد يعرقل مشاريع ترامب السياسية ويعرضه لمزيد من الضغوط الداخلية، لا سيما في حال فوز الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء