رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فيصل الحمد: حشد عسكري أمريكي يمهد لتصعيد محتمل في الشرق الأوسط|فيديو

فيصل الحمد
فيصل الحمد

كشف الخبير العسكري والاستراتيجي فيصل الحمد، عن تصاعد ملحوظ في التحركات العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا أن واشنطن بدأت بالفعل نشر آلاف الجنود، في إطار استعدادات قد تتجاوز مجرد الضغط السياسي إلى خيارات ميدانية أكثر تعقيدًا.

وأوضح الحمد، عبر قناة «العربية»، أن المهلة الزمنية التي تم الإعلان عنها، والبالغة خمسة أيام، لا تعني بالضرورة وقف العمليات العسكرية، بل تمثل إطارًا سياسيًا للضغط على إيران، في وقت تستمر فيه العمليات الجوية بشكل مكثف دون توقف.

تعزيزات عسكرية أمريكية.. قوات خاصة ومارينز في الطريق

أشار الحمد، إلى أن الولايات المتحدة دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة، تشمل قوات المارينز الاستكشافية، إلى جانب تحريك وحدات من الفرقة 82 المحمولة جوًا، بالإضافة إلى قوات النخبة مثل "دلتا فورس" و"الرينجرز" وفرق "سيلز".

وأكد أن هذه التحركات تعكس استعدادًا لتنفيذ عمليات نوعية، خاصة أن الحروب الجوية وحدها لا تحسم الصراعات، ما يفرض الحاجة إلى وجود قوات برية، سواء لتنفيذ مهام محددة أو لتأمين أهداف استراتيجية على الأرض.

قراءة عسكرية.. ضعف التفاؤل بالمفاوضات

لفت الحمد، إلى أن استمرار الحشد العسكري، بالتزامن مع الحديث عن مفاوضات، يشير إلى ضعف الثقة في نجاح المسار الدبلوماسي خلال المهلة المحددة، وأضاف أن هذا الحشد يُعد مؤشرًا واضحًا على أن واشنطن تضع سيناريو فشل المفاوضات ضمن حساباتها.

وأوضح أن التحركات العسكرية قد تشمل عمليات محتملة في مضيق هرمز أو جزيرة "خرج"، بالإضافة إلى احتمالات تنفيذ عمليات خاصة في العمق الإيراني، بدعم من عناصر استخباراتية على الأرض، وهو ما يعكس تعدد الخيارات المطروحة أمام القيادة الأمريكية.

العمليات الخاصة.. الخيار الأقل تكلفة والأكثر دقة

أكد الحمد، أن الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تميل إلى استخدام القوات الخاصة بدلًا من الانخراط في حرب برية شاملة، نظرًا لما توفره هذه العمليات من دقة وسرعة وتقليل للخسائر البشرية.

وأشار إلى أن الهدف الرئيسي من هذه العمليات قد يكون الوصول إلى مخزون اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران، والذي يُعد عنصرًا حاسمًا في إعلان أي "نصر" سياسي أو عسكري، لافتًا إلى أن هذا السيناريو يظل مطروحًا بقوة في حال فشل المفاوضات.

مضيق هرمز.. الهدف الاستراتيجي الأبرز

شدد الحمد، على أن أحد أبرز الأهداف الحالية يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية، موضحًا أن المطلوب من إيران هو إزالة الألغام البحرية وسحب قواتها من المضيق، بما يضمن عودة حركة التجارة العالمية إلى طبيعتها.

وأضاف أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة قد يكون مؤقتًا في حال التزام إيران بهذه الشروط، لكنه قد يتحول إلى تدخل مباشر إذا استمرت التهديدات للملاحة أو تم رفض الانسحاب من المناطق الحيوية.

الطقس والدفاعات الجوية.. تأثير محدود رغم التقلبات

وفيما يتعلق بتأثير الأحوال الجوية على العمليات العسكرية، أوضح الحمد، أن التقلبات الجوية، مثل العواصف والغبار، قد تؤثر جزئيًا على الأنظمة البصرية، لكنها لا تمثل عائقًا كبيرًا أمام منظومات الدفاع الجوي الحديثة.

وأشار إلى أن الأنظمة المتطورة، مثل "باتريوت" و"ثاد"، تعتمد على تقنيات متقدمة قادرة على تجاوز تأثيرات الطقس، بفضل أنظمة التصفية الإلكترونية والحرب الإلكترونية، ما يجعل تأثير الظروف الجوية محدودًا على الأداء العملياتي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء