قيادي وفدي: المنطقة ستظل مطمعًا للقوى الكبرى دون تنسيق عربي مشترك
محمد عبده لـ«إيجبتك»: اتفاقية الدفاع العربي المشترك ليست وليدة اللحظة بل نهج تاريخي للوفد
- فكرة التضامن العربي تعود لتأسيس جامعة الدول العربية في الأربعينيات
- الدول العربية كانت ستصبح أقوى لو التزمت بالوحدة والتكامل
- الاتفاقية تستهدف التكامل في السلم والحرب وليس المواجهات فقط
- مصر لا تحتاج للدفاع بل تدعم الأشقاء من منطلق القوة
- الاعتماد على القواعد الأجنبية أثبت فشله في حماية الدول
- وجود قواعد أجنبية منح مبررات لاستهداف بعض الدول العربية
- نحتاج إلى جيش عربي موحد لردع أي تهديدات أو مخططات توسعية
- المرحلة الحالية تتطلب إعادة إحياء مفهوم الأمن العربي المشترك
أكد محمد عبده، القيادي بحزب الوفد، أن الدعوة لتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك ليست طرحًا جديدًا، بل تعود إلى رؤية تاريخية تبناها الحزب منذ عقود، مشيرًا إلى أن فكرة القومية العربية والتكامل بين الدول العربية بدأت مبكرًا، وتجلت في إنشاء جامعة الدول العربية عام 1944 خلال عهد حكومة مصطفى النحاس.
وأوضح عبده لـ«إيجبتكِ»، أن توقيع اتفاقية الدفاع العربي المشترك عام 1950 جاء امتدادًا لهذه الرؤية، التي استهدفت تحقيق التضامن بين الدول العربية في أوقات السلم والحرب، لافتًا إلى أن قادة تلك المرحلة أدركوا مبكرًا أهمية الوحدة العربية في مواجهة التحديات، خاصة مع تزايد الأطماع الدولية في المنطقة.
التكامل العربي يتجاوز البعد العسكري
وأشار القيادي الوفدي إلى أن الاتفاقية لا تقتصر على الجوانب العسكرية فقط، بل تشمل أيضًا أوجه التعاون والتكامل الاقتصادي والاجتماعي، بما يحقق مصلحة الشعوب العربية، من خلال تبادل الموارد والدعم بين الدول وفق مبدأ التكافل.
وشدد عبده على أن مصر تتحرك من منطلق قوتها وثقلها الإقليمي، وليس من باب الحاجة، مؤكدًا أن الدعوة لتفعيل الاتفاقية تأتي في إطار الحرص على المصلحة العربية المشتركة، وليس لتحقيق مكاسب ضيقة.
انتقاد الاعتماد على القواعد الأجنبية
وانتقد القيادي الوفدي اعتماد بعض الدول على القواعد الأجنبية، معتبرًا أن التجارب أثبتت عدم فاعليتها في توفير الحماية، بل قد تمثل عبئًا إضافيًا، وقد تُستخدم كذريعة لتصعيد التوترات في المنطقة.
كما أكد عبده ضرورة استثمار المرحلة الراهنة لإعادة إحياء مفهوم الأمن العربي المشترك، والدفع نحو إنشاء قوة عربية موحدة قادرة على ردع التهديدات، ومواجهة أي مخططات توسعية، بما يعزز استقرار المنطقة ويحفظ مصالح شعوبها.

