رفع درجة الاستعداد بمستشفى الأزهر الجامعي بأسيوط لمواجهة التقلبات الجوية
أعلن الدكتور محمد عبد المالك مصطفى، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، رفع درجة الاستعداد القصوى بمستشفى الأزهر الجامعي بأسيوط، تزامنًا مع حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية المتوقعة يومي الأربعاء والخميس 25 و26 مارس 2026، وذلك لضمان الجاهزية الكاملة للتعامل مع أي طوارئ.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات فضيلة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمود صديق، المشرف العام على قطاع المستشفيات الجامعية، مع اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية ودعم أقسام الطوارئ بكافة الإمكانيات اللازمة.
جاهزية الفرق الطبية على مدار الساعة
ومن جانبه، أوضح الدكتور إبراهيم شعلان، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفى، أن المستشفى يعمل بكامل طاقته مع جاهزية الفرق الطبية على مدار الساعة، وتعزيز أقسام الطوارئ والتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان سرعة التعامل مع الحالات الحرجة والحفاظ على سلامة المواطنين.
ويأتي ذلك في إطار حرص جامعة الأزهر على القيام بدورها المجتمعي، وتقديم الدعم الكامل للمواطنين في مختلف الظروف الطارئة.
محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لمواجهة موجة الطقس السيئ
وفي وقت سابق، أعلن اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، رفع درجة الاستعداد القصوى بجميع الأجهزة التنفيذية والوحدات المحلية ومديريات الخدمات على مستوى المحافظة، لمواجهة موجة من التقلبات الجوية الحادة وعدم الاستقرار في الأحوال الجوية، بدءًا من مساء اليوم الثلاثاء 24 مارس، وحنى انتهاء موجه الطقس السئ، وذلك في ضوء ما أعلنته الهيئة العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح محافظ أسيوط أن التوقعات تشير إلى تعرض المحافظة لحالة قوية من عدم الاستقرار، تتضمن نشاطًا ملحوظًا للرياح المثيرة للرمال والأتربة، قد تصل إلى حد العاصفة في بعض المناطق، ما يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، خاصة على الطرق الصحراوية والمناطق المكشوفة، فضلًا عن فرص لسقوط أمطار تتراوح شدتها بين الخفيفة والمتوسطة على مناطق متفرقة.
غرفة العمليات المركزية
وأكد اللواء محمد علوان أن غرفة العمليات المركزية بديوان عام المحافظة ومركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة في حالة انعقاد دائم وعلى مدار الساعة، لمتابعة تطورات الموقف أولًا بأول، والتعامل الفوري مع أية تداعيات محتملة، بالتنسيق الكامل مع كافة الجهات المعنية.
ووجه المحافظ رؤساء المراكز والمدن والأحياء برفع درجة الجاهزية القصوى، ومراجعة خطط الطوارئ، والتأكد من جاهزية معدات الإغاثة وسيارات شفط المياه، ومراجعة مخرات السيول ومصارف الأمطار، مع تكثيف أعمال التطهير، وانتشار فرق الطوارئ للتعامل السريع مع أي تجمعات لمياه الأمطار.