ترامب: لم يتبق لإيران قادة ونتحدث مع الشخصيات المناسبة في إيران|فيديو
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة تحقق نجاحًا كبيرًا في إدارة الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن المحادثات الجارية تتم مع الشخصيات المناسبة داخل إيران، وأن طهران تُظهر رغبة واضحة في إبرام اتفاق.
وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض: "لم يتبق لإيران قادة، ونتحدث إلى الأشخاص المناسبين وهم يريدون إبرام اتفاق".
الولايات المتحدة تحقق نجاحات ملموسة في الملف الإيراني
أوضح ترامب، أن الضغط الأمريكي على إيران أدى إلى تقييد قدرات النظام الإيراني بشكل كبير، مضيفًا: "قضينا على القوات الجوية والبحرية لإيران، ولم تعد لديها أي مضادات للطائرات ولا أجهزة رادار ولا قادة".
وأكد أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التحركات الإيرانية وتتحاور مع المسؤولين المؤهلين لضمان سير المفاوضات بشكل فعّال، مشيرًا إلى أن طهران تبدو مستعدة للتوصل إلى تسوية دبلوماسية.
وأشار ترامب، إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لضمان عدم التصعيد العسكري في المنطقة، مع المحافظة على الاستقرار الإقليمي.
وأضاف: "لا أحد يدري مع من يتفاوض في إيران غير أننا في الواقع نتحدث مع الأشخاص المناسبين"، مؤكدًا أن المفاوضات تتطلب صبرًا ودقة في التعامل مع الأطراف الإيرانية.
موقف البيت الأبيض.. المفاوضات حساسة وغير مؤكدة
من جانبه، شدد البيت الأبيض على أن إمكانية إجراء محادثات رسمية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال غير محسومة، واصفًا الوضع بأنه "متقلب".
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن هذه المفاوضات تمثل "مناقشات دبلوماسية حساسة"، وأن الولايات المتحدة لن تدير هذه المفاوضات عبر وسائل الإعلام، مشددة على ضرورة الحفاظ على سرية ومسار المفاوضات لضمان فعاليتها.
وأضافت ليفيت، أن أي تقدم محتمل يعتمد على التزام الطرفين بالجدية والشفافية في المباحثات، مشيرة إلى أن واشنطن تسعى لتحقيق حل دبلوماسي يحد من التصعيد العسكري في المنطقة ويحمي المصالح الأمريكية والإقليمية على حد سواء.
إيران تحت الضغط.. فقدان القدرات العسكرية والقيادية
أكد ترامب، أن إيران تواجه قيودًا كبيرة نتيجة الضغوط الأمريكية، سواء على صعيد القيادات أو القدرات العسكرية، وأوضح أن القوات الإيرانية فقدت جزءًا كبيرًا من قدرتها على التحرك بحرًا وجوًا، ولم يعد لديها القدرة على تشغيل معدات مضادة للطائرات أو أجهزة رادار حديثة. وأضاف أن هذا الضغط يجعل إيران أكثر انفتاحًا على التفاوض، لكنه حذر من أي محاولات لتجاوز الخطوط الأمريكية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران يتطلب التزام الطرف الإيراني بمبادئ محددة تضمن عدم التصعيد المستقبلي، وهو ما يعكس استراتيجية واشنطن في التعامل مع الأزمات الإقليمية عبر مزيج من الضغط العسكري والدبلوماسية الدقيقة.