رئيس بورفؤاد يكشف عن استعدادات المدينة للتقلبات الجوية | خاص
تتابع عن كثب سمر الموافي رئيس مدينة بورفؤاد، تطورات الحالة الجوية لحظة بلحظة، من خلال غرفة الأزمات والطوارئ ومركز السيطرة بديوان مجلس المدينة، وذلك للاطمئنان على سلامة المواطنين وانتظام سير العمل بكافة القطاعات الحيوية، وسرعة التعامل مع أي تداعيات محتملة.
ويأتي ذلك في إطار تحذيرات الهيئة العامة للأرصاد الجوية المصرية، وما تشهده محافظات الجمهورية من تقلبات مناخية ملحوظة.
إعلان حالة الطوارئ
ووجهت رئيس مدينة بورفؤاد برفع درجة الاستعداد القصوى وإعلان حالة الطوارئ، مع التأكيد على الجاهزية التامة لمعدات التدخل السريع، وسيارات شفط المياه في حال سقوط أمطار غزيرة، فضلًا عن جاهزية فرق الطوارئ، بما يضمن الاستجابة الفورية لأي بلاغات أو أحداث طارئة.
وشددت سمر الموافي في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك» على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة، مع ضرورة مراجعة كفاءة بالوعات الصرف الصحي والأمطار، وكذا محطات رفع مياه الصرف الصحي والتأكد من جاهزيتها، بما يسهم في منع حدوث أي تجمعات للمياه أو إعاقات مرورية.
كما كلفت رئيس مدينة بورفؤاد الأجهزة المعنية، وعلى رأسها فروع الشركة القابضة مياه الشرب والصرف الصحي، وشركة القناة لتوزيع الكهرباء بمدينة بورفؤاد برفع درجة الاستعداد القصوى، وتشكيل غرف عمليات فرعية تعمل على مدار 24 ساعة، والتعامل الفوري مع أي أعطال أو بلاغات، خاصة ما يتعلق بانقطاع التيار الكهربائي أو التأثيرات الناتجة عن سوء الأحوال الجوية.
غرفة العمليات الرئيسية بالمدينة
وأكدت سمر الموافي على أهمية التنسيق الكامل والمستمر بين غرفة العمليات الرئيسية بالمدينة وغرف شبكات المرافق الفرعية وربطها بشكل مباشر لتلقي شكاوى وبلاغات المواطنين على مدار الساعة، وسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، مع إعداد تقارير دورية بالموقف ورفعه أولًا بأول.
وشددت رئيس مدينة بورفؤاد على جميع الأجهزة التنفيذية بضرورة العمل بشكل مستمر واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة، بهدف الحفاظ على سلامة المواطنين وتقليل الآثار السلبية الناتجة عن التقلبات الجوية، مع استمرار المتابعة الميدانية لكافة الأوضاع بأنحاء المدينة على مدار الساعة.
تحذيرات للمواطنين
كما ناشدت مدينة بورفؤاد المواطنين بضرورة توخي الحذر خلال فترات التقلبات المناخية، وتجنب الاقتراب من أعمدة الإنارة أو اللافتات المعدنية، وعدم الوقوف أسفل الأشجار أو المباني القديمة أثناء نشاط الرياح، مع الإبلاغ الفوري عن أي طوارئ من خلال خطوط الطوارىء والصفحة الرسمية للمدينة.