رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل وافقت إيران على فتح باب التفاوض مع ترامب؟ عماد عمر يجيب|فيديو

عماد عمر
عماد عمر

مع تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة، تزايد الحديث عن إمكانية فتح باب التفاوض بين الطرفين لإنهاء الصراع المستمر، قال عماد عمر، أستاذ العلوم السياسية،عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إن الولايات المتحدة الأمريكية قد تكون في الوقت الراهن أكثر حرصًا على الدخول في مفاوضات مع إيران، يأتي ذلك في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية المتفاقمة، والتي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد الأمريكي.

الاقتصاد الأمريكي والأزمة العالمية

أوضح عماد عمر، أن الولايات المتحدة الأمريكية تجد نفسها أمام ضغوط متزايدة، سواء من الداخل أو على مستوى الاقتصاد العالمي، وقال إن الأزمة الاقتصادية الحالية أصبحت تؤثر بشكل واضح على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليس فقط من حيث تأثيرها على الاقتصاد الأمريكي، بل أيضًا من حيث تأثيراتها على شعبيته بين الأمريكيين، هذه الضغوط قد تدفع الرئيس ترامب إلى ضرورة التفاوض مع إيران للوصول إلى حل سريع ينهي الحرب ويخفف من الضغوط الاقتصادية الداخلية.

كما أشار إلى أن التصعيد العسكري الأخير بين إيران وأمريكا، وخاصة تهديد ترامب باستهداف محطات الطاقة في إيران، كان له دور في زيادة الحديث عن مفاوضات محتملة، فإيران ردت بتصريحات تهدد باستهداف محطات الطاقة في إسرائيل والخليج، وهو ما جعل فكرة المفاوضات تتصاعد في الآونة الأخيرة.

الغموض الإيراني والمواقف المتباينة

على الرغم من التصريحات المتداولة عن إمكانية التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، أشار عماد عمر، إلى أن هناك غموضًا واضحًا من جانب إيران حول هذه المسألة، وأوضح أن إيران نفت وجود أي مفاوضات رسمية أو وساطات فعلية، مما يعكس تعقيد الوضع السياسي بين الجانبين، كما أكد أن دولًا عربية أيضًا نفت وجود أي وساطات، بينما أكدت كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وجود تحركات دبلوماسية بشأن فتح باب التفاوض.

هذه التصريحات تثير تساؤلات حول مدى مصداقية التقارير التي تتحدث عن احتمالية الوصول إلى اتفاق بين الطرفين، يبدو أن المواقف متباينة بين الأطراف المعنية، مما يعزز فكرة أن التفاوض قد يكون مجرد طرح إعلامي أكثر منه عملية فعلية على الأرض.

دور إسرائيل ونتنياهو في التصعيد: مصالح مشتركة مع ترامب

وأضاف عماد عمر، أن هناك فرضية بأن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قد تكون تلعب دورًا كبيرًا في دفع الولايات المتحدة نحو المفاوضات مع إيران، ويبدو أن هناك تنسيقًا بين نتنياهو وترامب بهدف خفض أسعار الوقود والنفط عالميًا، وهي قضية حيوية بالنسبة للاقتصادات الغربية.

وأشار إلى أن إسرائيل تتابع عن كثب تطورات المفاوضات المحتملة، حيث أن أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة يمكن أن يؤثر بشكل مباشر على مصالحها الاستراتيجية في المنطقة، كما أن إمدادات النفط وأسعار الطاقة تعتبر من العوامل الحيوية التي تؤثر على استقرار الاقتصاد العالمي، مما يجعل هذه المفاوضات أمرًا ذا أهمية خاصة بالنسبة للغرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء