رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محمد حجازي: المنطقة تعيش مرحلة حساسة وفرصة تاريخية لاتفاق شامل|فيديو

السفير محمد حجازي
السفير محمد حجازي

في وقت تعيش فيه المنطقة العربية حالة من التوتر والاضطرابات، أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الوضع الراهن يتطلب تحركًا دبلوماسيًا حاسمًا لتجنب التصعيد وتحقيق الاستقرار. 

وأشار إلى أن المرحلة الحالية هي مرحلة دقيقة وحساسة، حيث توجد فرصة تاريخية للتوصل إلى اتفاق شامل يعالج القضايا المتراكمة قبل أن تتحول المواجهات العسكرية إلى حرب شاملة.

المرحلة الحساسة.. خطر التصعيد العسكري في المنطقة

أكد السفير حجازي، خلال مداخلته الهاتفية على قناة "إكسترا نيوز"، أن المنطقة تمر بمرحلة دقيقة جدًا، في ظل الصراع المستمر الذي بدأ في أواخر الشهر الماضي، وأوضح أن الوضع القائم يحمل إمكانيات للوصول إلى اتفاق شامل قبل أن تتطور المواجهة العسكرية إلى حرب واسعة النطاق. ومع أن الأوضاع لا تزال متوترة، فإن الفرصة ما زالت متاحة للتوصل إلى حلول سلمية تراعي المصالح المختلفة.

وأشار إلى أن احتمالات التصعيد العسكري، مثل الغزو البري، تبقى محدودة في الوقت الحالي، ما لم تتوقف الولايات المتحدة عن الالتزام بالضوابط الدبلوماسية اللازمة، ورغم ذلك، فإن التحريضات السابقة من بعض الأطراف، وعلى رأسها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ساهمت بشكل كبير في تصعيد الأزمة.

الفرصة التاريخية.. من الهدنة إلى حلول شاملة

أكد حجازي، أن الفرصة التاريخية الحالية تتجاوز مجرد التوصل إلى هدنة مؤقتة. فالحل الآن يتطلب العمل على صياغة اتفاق شامل يأخذ في الاعتبار قضايا الأمن والاستقرار في المنطقة، ويشمل أكثر من مجرد التفاوض بين إيران والولايات المتحدة، ومن بين أبرز القضايا التي يجب معالجتها في هذا الاتفاق الشامل: الأمن في الخليج، والوضع في لبنان والعراق، وكذلك تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح أن عناصر الاتفاق الممكن كانت موجودة سابقًا، قبل أن تؤدي التدخلات المتزايدة إلى رفع منسوب التوتر. ولذا، فإن الحلول الدبلوماسية الحالية يجب أن تتجاوز مجرد وقف إطلاق النار المؤقت إلى حلول استراتيجية مستدامة تشمل جميع الأطراف المعنية.

انسحاب إسرائيل وضمان الاستقرار الإقليمي

أضاف السفير حجازي، أن أي اتفاق شامل يجب أن يتضمن عدة محاور أساسية، على رأسها انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان ووقف الحملات العسكرية في تلك المنطقة، كما يجب أن يتم ضمان التزام إيران بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة فيما يتعلق بمسألة النفوذ الإقليمي وحماية الأمن البحري.

وأشار حجازي، إلى أن ضياع هذه الفرصة التاريخية سيكون له تداعيات كبيرة على الأمن الإقليمي والعالمي، مشددًا على أن التصعيد في هذه المرحلة قد يقود المنطقة إلى أزمة أعمق من تلك التي تشهدها الحرب الحالية بين روسيا وأوكرانيا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء