حسام عيد يكشف كيف تفاعلت أسهم البورصة مع مفاوضات التهدئة بالشرق الأوسط؟
أكد حسام عيد، عضو مجلس إدارة كابيتال فاينانشال القابضة، أن البورصة المصرية تشهد ضغوطًا كبيرة نتيجة تصاعد الصراعات الجيوسياسية في المنطقة، مؤكدًا أن هذه التوترات تضع المؤشرات على صفيح ساخن وتزيد من حذر المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء.
وأشار عيد في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك" إلى أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" تراجع وفقد مستوى الـ 47 ألف نقطة، نتيجة عمليات جني الأرباح من قبل المستثمرين، وهو ما يؤكد توجه المؤسسات الأجنبية والعربية إلى تخفيض المخاطر في ظل حالة عدم اليقين العالمي.
وعلى الجانب الآخر، تهدف المؤسسات المصرية لزيادة مراكزها المالية في السوق، مستغلة انخفاض الأسعار لتحسين مراكزها الاستثمارية على المدى المتوسط والطويل.
كيف تفاعلت أسهم البورصة مع مفاوضات التهدئة بالشرق الأوسط؟
وأكد محلل أسواق المال على أن الدخول في مفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن تهدئة الأوضاع قد يؤدي إلى عودة التدفقات الأجنبية إلى البورصة المصرية، وهو ما قد يعزز السيولة ويقلل من التذبذبات الحادة في المؤشرات.
وأوضح عيد أن أي استمرار للحرب قد يؤثر سلبًا على نتائج أعمال الشركات المحلية، خاصة مع توقع ركود محتمل في بعض القطاعات الحيوية نتيجة ارتفاع المخاطر العالمية واضطراب الأسواق.
إقرأ أيضًا.. تباين مؤشرات البورصة المصرية في أول جلسة تداول بعد إجازة العيد
كما أشار محلل أسواق المال إلى أن سهم أبو قير للأسمدة سجل أعلى ارتفاع هذا الشهر، ليصل إلى 91 جنيهًا، بدعم من عمليات التحوط المرتبطة بزيادة أسعار الأسمدة والبتروكيماويات، وهو ما يؤكد تأثر أسهم المواد الأساسية بالتقلبات العالمية وتوقعات السوق للربحية المستقبلية.
مؤشرات البورصة
ومن جهة آخري، سجل المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 تراجعًا بنسبة 1.19% ليغلق عند 47045 نقطة، فيما صعد مؤشر إيجي إكس 70 بنسبة 0.97% ليصل إلى 12752 نقطة، وقفز مؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 0.76% ليصل إلى 17800 نقطة، مما يعكس التباين بين الأسهم القيادية والشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث فضل المستثمرون توجيه عمليات الشراء نحو أسهم النمو المحتملة بينما تم البيع على الأسهم الكبرى لتقليل المخاطر.