رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الفجيرة إلى الرياض.. كيف يواجه الخليج الإيذاء الإيراني؟|تقرير بالأرقام

الاعتداءات الإيرانية
الاعتداءات الإيرانية على الخليج

يشهد الخليج العربي تصعيدا غير مسبوق منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير الماضي، حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية واسعة على أهداف إيرانية. 

 

الاعتداءات على دول الخليج بالأرقام 

ردت طهران بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على دول مجلس التعاون الخليجي كافة، مع محاولات لإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي.

وشنت هجمات غير مسبوقة على دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، قطر، وعمان)، مستهدفة قواعد أمريكية، وبنى تحتية نفطية، وموانئ، ومطارات مدنية.

إيران أكدت أن الهجمات موجهة فقط ضد قواعد أمريكية، وأن الأهداف المدنية والاقتصادية التي تم ضربها لم تكن إيران مسؤولة عنها، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل قامتا بتقليد المسيرات الإيرانية لتوريطها مع جيرانها.


الأرقام الموثقة (حتى 21-23 مارس 2026):


السعودية: اعترضت 68 طائرة مسيرة (20-21 مارس)، و20 طائرة مسيرة + صاروخ باليستي واحد (14 مارس)، و35 طائرة مسيرة + صاروخ واحد (17 مارس). استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية.

الإمارات: أعلى عدد من الضربات؛ حيث أطلقت إيران 174 صاروخاً باليستياً + 689 طائرة مسيرة منذ بداية الحرب.

 اعترضت الإمارات161 صاروخاً + 645 طائرة مسيرة، لكن 13 صاروخاً + 44 طائرة أصابت الأراضي. هجمات على ميناء الفجيرة (حرائق وتعليق تحميل النفط) ومطار دبي الدولي.
الكويت: اعترضت 9 صواريخ باليستية + 4 طائرات مسيرة (20-21 مارس)، و13 طائرة + 2 صاروخ (17 مارس). استهدفت قاعدة علي السالم الجوية.
البحرين: اعترضت 2 صاروخ باليستي (20-21 مارس)، وطائرات مسيرة. أصيبت خزانات وقود ومقر الأسطول الأمريكي الخامس.
قطر: اعترضت عشرات الصواريخ والطائرات؛ استهدفت قاعدة العديد الجوية.
بلغ إجمالي الهجمات على الخليج مئات الصواريخ والطائرات المسيرة، مع تركيز على البنية التحتية النفطية والموانئ. أدت إلى حرائق في موانئ ومصافي، وإصابات مدنية محدودة بفضل الدفاعات الجوية.


التواجد العسكري الأمريكي في الخليج


القوات الأمريكية: يوجد أكثر من 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة بشكل أساسي. عززت واشنطن التواجد بـ:
نشر نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (مارينز) + 6 سفن حربية (أكبر تعزيز منذ بداية الحرب).
إرسال 2500 مارينز إضافيين مع 3 سفن هجومية برمائية 
بطاريات باتريوت وTHAAD في السعودية وقطر والإمارات.


قوات مجلس التعاون الخليجي


رفعت الدول الخليجية حالة الاستعداد إلى أعلى مستوى، نشرت أنظمة دفاع جوي متكاملة (باتريوت، THAAD، بانتسير). معدلات الاعتراض عالية (نحو 50-90% حسب التقارير)، لكن الطائرات المسيرة الإيرانية (مثل شاهيد) أثبتت صعوبة أكبر.
أجرت دول الخليج تنسيقاً مشتركاً للدفاع الجوي، وأصدرت بيانات مشتركة تدين الهجمات وتحتفظ بحق الرد. بعض الدول طردت ملحقين عسكريين إيرانيين (مثل قطر والبحرين).


الوضع الآن في إيران


كانت إيران تمتلك أكثر من 3000 صاروخ باليستي قبل الحرب، لكن الضربات الأمريكية-الإسرائيلية خفضت قدراتها بنسبة تصل إلى 90% في بعض التقارير. دُمرت أكثر من 120 سفينة بحرية إيرانية، وأصبح البحرية الإيرانية "غير موجودة عملياً" حسب البنتاغون. تعتمد إيران الآن على حرب غير متكافئة (طائرات مسيرة، قوارب سريعة، ألغام بحرية).


الآثار الاقتصادية والأمنية


أدى إغلاق مضيق هرمز جزئياً إلى انخفاض حركة الشحن من 138 سفينة يومياً إلى 2 فقط، سُجلت أكثر من 16-20 هجوماً على سفن تجارية، ارتفعت أسعار النفط بشكل حاد (تجاوزت 100 دولار للبرميل في بعض الأيام). أوقفت دول خليجية إنتاجاً نفطياً لتجنب الخسائر.
دول الخليج أكدت تضامنها، لكنها رفضت المشاركة الهجومية ودعت إلى وقف التصعيد. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر مهلة لإيران لإعادة فتح المضيق (تم تمديدها)، مهدداً بضرب محطات كهرباء إيرانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء