رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذة علوم سياسية: الضغوط العسكرية تعقد التفاوض بين إيران وأمريكا

الدكتورة أريج جبر
الدكتورة أريج جبر

أكدت الدكتورة أريج جبر، أستاذة العلوم السياسية، أن المهلة التفاوضية الممتدة لخمسة أيام تأتي في وقت حرج، حيث يشهد الوضع الإقليمي والدولي حالة من الترقب بشأن تطورات الأزمة بين طهران من جانب وتل أبيب والولايات المتحدة من جانب آخر، يأتي ذلك في وقت تتداخل فيه المسارات السياسية والعسكرية، ما يزيد من تعقيد المشهد الراهن في المنطقة.

 

 

 

الضغوط السياسية والإعلامية تعقد الأزمة

 

وأوضحت جبر، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشهد الحالي يتميز بدرجة عالية من التعقيد والدراماتيكية، مشيرة إلى أن ما يحدث لا يمكن فصله عن أدوات الضغط السياسي والإعلامي التي تستخدم لإدارة الأزمة. وأكدت على ما وصفته بمحاولات "التضليل الإعلامي" و"البروباجندا" التي تهدف إلى التأثير على مواقف الأطراف المختلفة.

 

 

الولايات المتحدة تمارس ضغوطًا متعددة على إيران

 

وقالت أستاذة العلوم السياسية، إن الولايات المتحدة تسعى إلى ممارسة ضغوط على إيران عبر مسارات متعددة، تشمل إرسال رسائل سياسية إلى طهران، فضلًا عن محاولة التأثير على الداخل الإيراني من خلال التواصل مع أطراف مختلفة داخل النظام الإيراني. 

وأشارت إلى أن الهدف من ذلك هو إعادة تشكيل موازين التأثير بين المؤسسات الإيرانية والنظام الحاكم.

 

 

التصعيد العسكري يفاقم الضغوط الإقليمية على الأسواق

 

وفيما يتعلق بالتصعيد العسكري الأخير، أكدت جبر، أن هذا التصعيد ساهم في زيادة الضغوط الإقليمية، خاصة من دول الخليج، مما انعكس بدوره على أسواق النفط والطاقة التي تشهد حالة من التذبذب وعدم الاستقرار نتيجة الأحداث المتسارعة. 

وأضافت أن هذا الوضع يزيد من تعقيد المسار التفاوضي ويسهم في تفاقم الأزمة.

 

 

أمن إسرائيل تحت التهديد والتحركات الدبلوماسية الإقليمية

 

كما لفتت جبر، إلى أن أمن إسرائيل أصبح أكثر عرضة للتهديد في ظل تطور القدرات الصاروخية الإيرانية، ما يضيف تحديات جديدة للمنطقة.

 وفي نفس السياق، أشارت إلى التحركات الدبلوماسية الإقليمية التي تقودها دول عربية مثل مصر والسعودية وتركيا وقطر، والتي تهدف إلى تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن، وتقديم أدوار مساندة لتخفيف حدة التوتر.

 

 

إعادة ترتيب أوراق القوى الكبرى وتهيئة الأرض للتسوية

 

وأكدت جبر، أن هذه التحركات تعكس إدراكًا إقليميًا لأهمية تهدئة الوضع، حيث إن استمرار التصعيد قد يحمل كلفة مباشرة على دول المنطقة.

 وأضافت أن المهلة التفاوضية الحالية قد تكون مرتبطة بإعادة ترتيب أوراق القوى الكبرى، بما في ذلك تقديم الدعم اللوجستي لأطراف الصراع، في ظل استمرار الخلاف حول شروط أي اتفاق محتمل كان قد طُرح في مراحل سابقة دون التوصل إلى توافق نهائي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء