رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ علاقات دولية يوضح: ثلاثة مستويات من التوتر تهدد استقرار الشرق الأوسط

الدكتور سيد مكاوي
الدكتور سيد مكاوي زكي،

أكد الدكتور سيد مكاوي زكي، أستاذ العلاقات الدولية، أن المشهد الإقليمي في الشرق الأوسط يشهد توترات متصاعدة على ثلاثة مستويات متوازية، حيث تتشابك الأبعاد العسكرية، السياسية، والاقتصادية، مما يشكل تهديدًا كبيرًا للمنطقة والعالم.

 

 

 حرب إيران وإسرائيل تتصاعد

 

وقال مكاوي، خلال تصريحاته عبر قناة "إكسترا نيوز"، إن أولى مستويات التوتر تتمثل في الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل، التي شهدت تصعيدًا كبيرًا في الأيام الأخيرة. 

وأضاف أن إيران تبنت استراتيجية "الصمود" ردًا على الضربات المستهدفة لمنشآتها الحيوية، بما في ذلك المنشآت النووية القريبة من مفاعل دايمونة، موضحاً أن هذه الردود كانت بمثابة رسائل تحذيرية تهدف إلى التأثير على مواقف إسرائيل من خلال تصعيد الهجمات العسكرية.

 

 

إسرائيل تستغل الحرب لتحقيق أهدافها في لبنان

 

وفي سياق متصل، لفت مكاوي، إلى أن إسرائيل تستفيد من هذا الصراع لتحقيق أهداف داخلية، وخاصة في جنوب لبنان. 

وأشار إلى تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتخصيص أجزاء من جنوب لبنان ضمن خطة لضم المنطقة تحت ذريعة "مؤقتة"، ما يعكس استخدام الحرب لتحقيق مكاسب استراتيجية وليس مجرد تصعيد عسكري في الإقليم.

 

 

 التفاوض الأمريكي واحتمالات الحلول السياسية

 

أما عن المستوى الثاني من التوتر يتعلق بالمسار التفاوضي الذي أعلنت عنه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوضح مكاوي، أن الولايات المتحدة حددت مهلة خمسة أيام لمناقشة التوصل إلى مخرج سياسي، مشيرًا إلى أن السؤال الأبرز هو ما إذا كان هذا التفاوض يمثل حلاً استراتيجيًا لاحتواء الصدمات الاقتصادية العالمية الناتجة عن إغلاق مضيق هرمز، أم أنه مجرد مناورة أمريكية للضغط على إيران في المدى الطويل.

 

 

دور التفاوض الأمريكي في حل الأزمة أو تصعيدها

 

وأكد الدكتور مكاوي، أن التفاوض قد يكون محاولة لاستيعاب التداعيات الاقتصادية للأزمة، لكنه في نفس الوقت يشير إلى أن الحلول السياسية قد تكون مجرد خطوة تكتيكية من قبل الولايات المتحدة لاستمرار الضغط العسكري والسياسي على إيران، وهو ما قد يؤدي إلى تمديد التوترات في المنطقة.

 

 

 تداعيات اقتصادية وسياسية على العالم

 

وأوضح مكاوي، أن المستوى الثالث يشمل التأثيرات الاقتصادية والسياسية التي تترتب على استمرار التصعيد، مشيراً إلى أن هذا التصعيد قد يؤدي إلى أزمات أعمق داخل الشرق الأوسط والعالم، خاصة في ظل المخاوف من تأثيره على الإمدادات النفطية والاقتصاد العالمي.

 كما شدد على أهمية تحقيق التوازن بين المسار العسكري والدبلوماسي لتفادي المزيد من الانزلاقات في المنطقة.

 

 

ضرورة التوازن بين الحلول العسكرية والدبلوماسية

 

واختتم مكاوي، حديثه بالتأكيد على ضرورة أن تكون هناك استراتيجيات دبلوماسية فعّالة بجانب التحركات العسكرية لتجنب تصعيد أكبر قد يجر المنطقة إلى أزمات لا تُحمد عقباها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء