تباين مؤشرات البورصة المصرية في أول جلسة تداول بعد إجازة العيد
استهلت البورصة المصرية أول جلساتها بعد عطلة عيد الفطر، متأثرة بتطورات الأحداث الدولية، خاصة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وقف العمليات العسكرية لمدة خمسة أيام على منشآت الطاقة الإيرانية، بعد شهر من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي أدت إلى خسائر اقتصادية عالمية انعكست جزئيًا على الأسواق المحلية، بما في ذلك خروج بعض المستثمرين الأجانب وتراجع معنويات السوق.
مؤشرات البورصة
سجل المؤشر الرئيسي إيجي إكس 30 تراجعًا بنسبة 1.19% ليغلق عند 47045 نقطة، فيما صعد مؤشر إيجي إكس 70 بنسبة 0.97% ليصل إلى 12752 نقطة، وقفز مؤشر إيجي إكس 100 بنسبة 0.76% ليصل إلى 17800 نقطة، مما يعكس التباين بين الأسهم القيادية والشركات الصغيرة والمتوسطة، حيث فضل المستثمرون توجيه عمليات الشراء نحو أسهم النمو المحتملة بينما تم البيع على الأسهم الكبرى لتقليل المخاطر.
قيمة التداولات وتحركات الأسهم
وسجلت قيمة التداولات نحو 7.2 مليار جنيه، من خلال تداول 2.2 مليار سهم عبر تنفيذ 164,212 عملية تداول، فيما بلغ رأس مال السوق الإجمالي نحو 3.28 تريليون جنيه.
وشهدت الجلسة ارتفاع 101 سهمًا مقابل تراجع 88 سهمًا، بينما حافظ 28 سهمًا على مستوياتها دون تغيير، ما يشير إلى توازن نسبي بين عمليات البيع والشراء رغم الضغوط الخارجية.
اتجاهات المستثمرين
وأظهرت بيانات ملكية التداولات، أن المستثمرين المصريين استحوذوا على 71.53% من التعاملات، فيما استحوذ العرب على 8.33%، بينما كان نصيب المستثمرين الأجانب 20.14% تقريبًا.
وعلى صعيد نوع المستثمر، سيطرت المؤسسات على 94.44% من التداولات، مقابل 5.55% للأفراد، ما يعكس استمرار اهتمام المؤسسات بالسوق المصري كمكان للاستثمار طويل الأجل، في مقابل تراجع نشاط المستثمرين الأفراد في ظل التقلبات العالمية.
إقرأ أيضًا.. البورصة في أول يوم تداول.. قراءة تحليلية لأداء المؤشر الرئيسي بعد 3 ساعات
وأشار محللى الأسواق المالية إلى أن البورصة لا تزال حساسًا للتطورات الجيوسياسية، خاصة تلك المتعلقة بأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، مع توقع أن تواصل البورصة تذبذبها في الأيام المقبلة حتى استقرار الأوضاع الدولية وعودة الثقة للمستثمرين المحليين والأجانب