قطر: ندعم كل ما ينهي الحرب دبلوماسيًا.. ونحذر من محاولات لتخريب التهدئة
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن موقف بلاده واضح بضرورة إنهاء الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، عبر السبل الدبلوماسية، مشددًا على أن كلما وصلت الأطراف لطاولة المفاوضات كان ذلك أفضل، وأن قطر تدعم الحلول الدبلوماسية دائمًا وكل ما ينهي الحرب دبلوماسيًا.
قطر تحذر من مساعي لاستغلال الحديث عن خلافات غير موجودة بين الأطراف
وأشار الأنصاري إلى أن هناك من يسعى لاستغلال الحديث عن خلافات غير موجودة بين الأطراف، بهدف تخريب جهود التوصل إلى تهدئة.

قطر لا تتدخل مباشرة في الوساطات
وجددت الخارجية القطرية، التأكيد على أنها لا تقوم بأي جهد مباشر في ما يتعلق بوساطة بين الطرفين، وأن تركيزها الأساسي ينصب على الدفاع عن البلد وحماية سيادته في الوقت الراهن.
قطر: الاتصالات الإقليمية مستمرة والتنسيق لم ينقطع
وأكد المتحدث، أن الاتصالات الإقليمية مستمرة والتنسيق لم ينقطع منذ بداية الأزمة، مع التركيز على الدفاع المشترك وإنهاء الأزمة دبلوماسيًا وتنسيق المواقف.
الدفاع عن منشآت الطاقة وحماية المدنيين
وأعرب الأنصاري، عن إدانته، لأي عدوان، يستهدف منشآت الطاقة في البلاد والمنطقة، مشددة على أن هذه المنشآت حيوية لخدمة المدنيين ويجب حمايتها من أي تهديد.

قطر: يجب إيجاد سبل لحل المشاكل بين الجيران
وأضاف، أن قطر ليست منخرطة في المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، وأن تركيزها منصب فقط على حماية بلدها، مؤكدًا أن إيران بلد جار وجغرافيًا موجود في المنطقة، ويجب إيجاد سبل لحل المشاكل بين الجيران.
العدوان يتنافى مع مبادئ الجيرة والأخوة
وأكد متحدث الخارجية القطرية، أن الاعتداء على قطر، يتنافى مع مبادئ الجيرة والأخوة والعلاقات الإقليمية، وأن علاقات الإخوة والجيران، تتناقض مع أي تهديد أو عدوان ضد البلاد.
الحاجة لتنسيق إقليمي موحد
وشدد على ضرورة إعادة تقييم منظومة الأمن الإقليمي المشترك في دول الخليج، مؤكدة أن الشراكات الدفاعية أثبتت نجاحاتها خلال المواقف الدفاعية الماضية.

وقال المتحدث، إن الموقف الموحد والتنسيق الإقليمي ضروريان لمواجهة التهديدات الحالية، وأن مجلس التعاون اتخذ إجراءات للدفاع عن دول الخليج منذ الاعتداء السابق على قطر.
وأضاف أن أي حل للحرب يجب أن يضع بعين الاعتبار المصالح الوطنية ومصالح الجميع الاستراتيجية، وأن الاتصالات تركز على الدفاع المشترك وإنهاء الأزمة دبلوماسيًا
واختتم تصريحاته، بالتأكيد على أن اتصال قطر الوحيد مع إيران، كان بين رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.

