لبنان يطرد سفير إيران ويعلنه شخصًا غير مرغوب فيه |تفاصيل
سحبت وزارة الخارجية اللبنانية، اليوم الثلاثاء الاعتماد عن السفير الإيراني المعين ومنحته حتى الأحد للمغادرة، وحسب وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية، فإن وزارة الخارجية والمغتربين قد منحت القائم بالأعمال الإيراني في لبنان، توفيق صمدي خوشخو، 7 ايام لمغادرة البلاد.
شخص غير مرغوب فيه

وأضاف البيان أن "الأمين العام للوزارة، السفير عبد الستار عيسى، أبلغه قرار الدولة اللبنانية سحبَ الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعين محمد رضا شيباني، وإعلانه شخصًا غير مرغوب فيه، مع مطالبته بمغادرة الأراضي اللبنانية في موعد أقصاه الأحد المقبل الواقع في التاسع والعشرين من مارس2026".
وأشارت الوكالة إلى أن "الوزارة استدعت سفيرَ لبنان في إيران أحمد سويدان للتشاور، وذلك على خلفية ما وصفته الدولة اللبنانية بانتهاك طهران لأعراف التعامل الدبلوماسي وأصوله المرعية بين البلدين".
ليست المرة الأولى
وفي ذات السياق، كانت دولة قطر قد أعلنت الأسبوع الماضي طرد الملحق العسكري والملحق الأمني في سفارة إيران بالدوحة، إلى جانب العاملين في الملحقيتين، واعتبارهم أشخاصا غير مرغوب فيهم، مع إلزامهم بمغادرة البلاد خلال 24 ساعة.
وسلمت وزارة الخارجية القطرية مذكرة رسمية إلى السفارة الإيرانية، خلال اجتماع عقده مدير إدارة المراسم بالوزارة إبراهيم يوسف فخرو مع السفير الإيراني علي صالح آبادي، أبلغت خلالها بالقرار.
وأوضحت الخارجية القطرية أن هذه الخطوة تأتي على خلفية "الاستهدافات الإيرانية المتكررة والعدوان الغاشم" الذي طال دولة قطر، معتبرة أنه يشكل انتهاكاً لسيادتها وأمنها، ومخالفة صريحة للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817، إضافة إلى قواعد حسن الجوار.
وشددت الوزارة على أن استمرار هذا النهج سيقابل بإجراءات إضافية، مؤكدة احتفاظ الدوحة بحقها في اتخاذ ما يلزم لحماية سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، وفقاً لأحكام القانون الدولي
الإمارات
واستدعت وزارة الخارجية الإماراتية الأسبوع الماضي، رضا عامري، السفير الإيراني لدى دولة الإمارات، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وأبلغته إدانة الدولة واحتجاجها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية الإيرانية، مؤكدة أن استهداف أراضيها يُعدّ انتهاكًا صارخًا لسيادتها وتهديدا لأمنها الوطني وانتهاكا واضحا لكافة المواثيق والقرارات الدولية والاعراف.
وعبر خليفة شاهين المرر، وزير الدولة الإمارتي، خلال استدعاء السفير الإيراني، عن رفض دولة الإمارات القاطع لأي مبررات أو أعذار صدرت من جانب الحكومة الإيرانية بشأن التصعيد العدواني الذي استهدف مواقع مدنية بما في ذلك مناطق سكنية ومطارات وموانئ ومنشآت خدمية.
وعرضت مدنيين عزل للخطر في تصعيد خطير وغير مسؤول دون الأخذ بالاعتبار موقف دولة الامارات الواضح والذي أكدت فيه عدم السماح باستخدام أراضيها في أية عملية عسكرية تجاه ايران.
بريطانيا
وفي نفس السياق قامت وزارة الخارجية البريطانية أمس الإثنين بإستدعاء سفير إيران لدى لندن سيد علي موسوي، منتقدة ما وصفته بـ"أعمال طهران المتهورة والمزعزعة للاستقرار" في المملكة المتحدة وخارجها.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية :"يأتي هذا الاستدعاء عقب توجيه اتهامات أخيراً إلى شخصين، أحدهما مواطن إيراني والآخر يحمل الجنسيتين البريطانية والإيرانية، بموجب قانون الأمن القومي، للاشتباه في تقديمهما مساعدة لجهاز استخبارات أجنبي".
وأضاف "ستتخذ هذه الحكومة جميع الإجراءات اللازمة لحماية الشعب البريطاني، بما فيها فضح أعمال إيران المتهورة والمزعزعة للاستقرار في الداخل والخارج".
ومثُل إيرانيان أمام المحكمة في لندن الخميس لاتهامهما بالتجسس على المجتمع اليهودي في العاصمة البريطانية لصالح طهران، بما في ذلك عبر القيام بعمليات استطلاع لأهداف محتملة مثل كنيس يهودي.
ولطالما حذرت الشرطة البريطانية وجهاز الاستخبارات الداخلية (أم آي 5) وأعضاء البرلمان من تهديدات متزايدة من إيران التي تخوض حالياً حرباً مع الولايات المتحدة وإسرائيل.