في ذكرى طابا..رئيس جامعة أسيوط يدعو الطلاب إلى استكمال ملحمة البناء والوعى
وجه الأستاذ الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، رسالة مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز إلى طلاب الجامعة وشباب مصر كافة، في غمرة الاحتفالات الوطنية بذكرى استعادة "طابا" الغالية.
نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر
وأكد المنشاوي أن هذه الذكرى تمثل نموذجاً فريداً في التاريخ المعاصر، حيث جسدت قدرة الدولة المصرية على استرداد حقوقها المشروعة كاملة، ليس فقط ببراعة السلاح، بل بصلابة الإرادة وحكمة الدبلوماسية والقانون، حتى رُفع العلم المصري خفاقاً فوق آخر شبر من أرض سيناء المقدسة.
من ميادين القتال إلى معارك التنمية
وربط رئيس جامعة أسيوط في رسالته بين نصر طابا التاريخي وبين ما تشهده مصر الآن من طفرة تنموية، قائلاً: "إن الحفاظ على الوطن لا يقتصر على ميادين القتال فحسب، بل يمتد ليشمل ميادين العلم والعمل والبناء". وأشار إلى أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل اليوم استكمال تلك الملحمة عبر تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، وترسيخ دعائم الأمن والتنمية المستدامة في كافة ربوع الجمهورية، حمايةً لمقدرات الوطن وتعزيزاً لاستقراره.
روشتة "الوعي والانتماء" لشباب الجامعات
وفي توجيه أبوي مباشر، أوصى الدكتور المنشاوي أبناءه الطلاب بضرورة استلهام العبر من ذكرى طابا، مشدداً على أن دور الطالب في حماية وطنه يبدأ من الاجتهاد العلمي ، باعتبار العلم السلاح الأقوى في معارك المستقبل ، بألإضافة إلى التمسك بالقيم ، والحفاظ على الهوية المصرية والأصالة في مواجهة التيارات الدخيلة، وأهمية الوعي بالتحديات ، وإدراك حجم المخاطر المحيطة بالوطن والوقوف حائط صد ضد الشائعات.
سفراء للوعي وبناة للمستقبل
ودعا المنشاوي طلاب جامعة أسيوط ليكونوا "سفراء للوعي"، مدركين لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في بناء مستقبل مصر. وأكد أن الشباب هم القوة الضاربة في مسيرة التنمية، والضمانة الحقيقية للحفاظ على مكتسبات الوطن. واختتم رئيس الجامعة رسالته بتجديد العهد على أن تظل الجامعة منارة للعلم والوطنية، داعياً المولى عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعباً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار تحت رايتها المنتصرة دائماً.





