«لا للوصاية الأجنبية».. خلف الحبتور ينتقد مقترح تولي توني بلير إدارة غزة
عبّر رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور عن رأيه، حول خطط غربية لما بعد الحرب في غزة، والتي تتضمنت طرح أسماء مثل توني بلير لتولي إدارة القطاع، مؤكداً أن أي قرار مصيري بشأن غزة لا يمكن أن يفرض من الخارج، بل يجب أن يكون بالتشاور مع دول المنطقة.
وقال الحبتور في تغريدته على "إكس": "في الآونة الأخيرة نسمع عن خطط غربية لمرحلة ما بعد الحرب في غزة، تتضمن أسماء مثل توني بلير لتولي أدوار في إدارة القطاع".
وشدد على أن الحل الحقيقي لن يأتي عبر الوصاية الأجنبية، بل من الداخل العربي وبإرادة الشعوب، ذاكراً: "وهنا لا بد من التذكير بأن أي قرار مصيري من هذا النوع لا يمكن أن يُصاغ في العواصم الغربية أو يُفرض من الخارج، القرار يجب أن يكون أولاً وأخيراً بالتشاور مع دول المنطقة، ومع جيران غزة وفلسطين الذين يتقاسمون معها التاريخ والجغرافيا والثقافة والعرق".
وطالب بأن تكون إدارة قطاع غزة تحت إشراف مصر أو الأردن، أو من خلال منظومة عربية مشتركة، موضحاً: "لماذا طوني بلير أو غيره من الغربيين ليتولوا مسؤولية على غزة؟، أليس الأجدر أن تكون الإدارة تحت إشراف مصر أو الأردن أو من خلال منظومة عربية مشتركة؟، من يعرف آلام الفلسطينيين وتطلعاتهم هم أهل المنطقة، لا مسؤولون غربيون يأتون بأجندات بعيدة عن واقعنا، لقد أثبت التاريخ أن الوصاية الأجنبية لم تجلب سلاماً ولا استقراراً، بل زادت الأزمات تعقيداً، الحل الحقيقي يبدأ من الداخل العربي، وبإرادة الشعوب ودولها المجاورة، لا من وراء مكاتب في لندن أو واشنطن، غزة عربية، وستبقى عربية".
توني بلير مرشح من البيت الأبيض لإدارة قطاع غزة
وفي سياق متصل، قال مصدر سياسي إسرائيلي لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن البيت الأبيض يعمل على خطة لتعيين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير على رأس إدارة مؤقتة لقطاع غزة، في مرحلة أولى من دون إشراك السلطة الفلسطينية.
ووفقا الخطة، التي كشفها مصدر عربي تفاصيلها للصحيفة الإسرائيلية، ستشرف هيئة دولية على إعادة إعمار غزة وإدارتها لعدة سنوات، على أن يتم نشر قوة دولية لحماية حدود القطاع ومنع إعادة تموضع حركة حماس.
دعم ترامب لهذه الخطة
وأشار المصدر أن الخطة، التي قال إنها "تتبلور بجدية"، تحظى بدعم كامل من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولا تواجه معارضة إسرائيلية.
ووفق "هآرتس"، من المقرر أن تحصل الهيئة الدولية على تفويضها من مجلس الأمن، وأن تنسّق لاحقا مع السلطة الفلسطينية تمهيدا لنقل الحكم إليها، غير أن الخطة لم تحدد جدولا زمنيا واضحا، ما يثير مخاوف من إمكانية استغلال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الغموض لتعطيل دور السلطة.