إسرائيل مازالت تستهدف الطاقة.. تفجير محطة للغاز بطهران ومقرات الباسيج
أفاد معهد الحرب الأميركي، اليوم الثلاثاء، بأن الوحدة المركزية لـ الباسيج في جنوب طهران قد تعرضت للاستهداف، وأشار في الوقت نفسه إلى أن غارات إسرائيلية أميركية مشتركة استهدفت مقرات تابعة للحرس الثوري في كل من طهران وأصفهان وتبريز وشهركرد.
استهداف محطات الغاز

كما أكد المعهد أيضاً، على استهداف مراكز أبحاث في طهران متخصصة في مجالات الإلكترونيات والصواريخ، وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، بأن هجمات طالت بنيتين تحتيتين للطاقة في أصفهان، التي تقع في الوسط وخرمشهر التي تقع في الجنوب الغربي.
وأكدت وكالة "فارس" إنه استمراراً للهجمات الإسرائيلية والأميركية، تم استهداف مبنى إدارة الغاز ومحطة تخفيض الغاز الواقعة في شارع كافح بمدينة أصفهان، الأمر الذي أسفر عن حدوث أضرار في أجزاء من هاتين المنشأتين وفي المنازل المجاورة لهما.
وأضافت الوكالة أنه في الوقت ذاته، نُشرت تقارير تفيد باستهداف خط أنابيب الغاز الذي يتبع محطة خرمشهر لتوليد الطاقة.
كذلك أعلن محافظ خرمشهر أن مقذوفاً سقط في المنطقة المحيطة بمحطة خط أنابيب الغاز في خرمشهر، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الحادث لم يؤدِ إلى وقوع أية إصابات.
تبريز
أظهرت مقاطع فيديو متداولة على نطاق واسع تصاعداً كثيفاً لأعمدة الدخان في مدينة تبريز الإيرانية، وذلك عقب وقوع انفجار هائل نجم عن استهداف المدينة بصواريخ إسرائيلية فجر اليوم الثلاثاء في محيط مدينة تبريز شمال غربي إيران.
من جانب آخر، أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، وفق ما أعلنه التلفزيون الرسمي الإيراني عبر قناته على تطبيق تليغرام صباح يوم الثلاثاء.
فيما أفاد مراسل قناتي "العربية" و"الحدث" بأن عدداً من الصواريخ تم اعتراضها في سماء تل أبيب وفي شمال إسرائيل.
الشروط الإيرانية
وعلى صعيد آخر، كشفت وسائل إعلام عبرية يوم الاثنين أن إيران وضعت خمسة شروط للموافقة على إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة يهدف إلى وقف الحرب الدائرة منذ نهاية شهر فبراير الماضي.
وأفادت القناة الـ12 العبرية بأن إيران حددت مجموعة من المطالب الرسمية الصارمة لإنهاء الحرب، وذلك في إطار المحادثات غير المباشرة التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار التقرير إلى أن المسؤولين الإيرانيين يسعون إلى الحصول على ضمانات قاطعة بعدم استئناف القتال، إلى جانب ترتيب جديد لمضيق هرمز من شأنه أن يضع هذا المضيق فعلياً تحت السيطرة الإيرانية.