رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فرانك مسمار: الخطاب العسكري يختلف عن السياسي في إدارة الأزمة الإيرانية

فرانك مسمار
فرانك مسمار

قال الدكتور فرانك مسمار، خبير العلاقات الدولية، إن هناك فرقًا واضحًا بين الخطاب العسكري والسياسي في إدارة الأزمات، حيث يعد الخطاب العسكري مباشرًا وخاليًا من الأبعاد السياسية، في حين يستخدم الخطاب السياسي لاستهداف الداخل الأمريكي وحلفاء واشنطن وكذلك إيران والشعب الإيراني. 

وأكد مسمار، في مداخلتة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا التمييز مهم في فهم كيفية إدارة الصراع، خاصة مع تعقيدات المواقف الدولية.

 

 

تراجع دور القيادة السياسية الإيرانية


وأشار خبير العلاقات الدولية، إلى أن المنظومة السياسية الإيرانية شهدت تراجعًا واضحًا في قوتها مقارنة بالمنظومة العسكرية. 

وأضاف أن هناك ظهورًا محدودًا لدور القيادة السياسية، وهو ما أدى إلى هيمنة المؤسسة العسكرية على المشهد السياسي في إيران، حيث تراجعت القيادة السياسية في إدارة العديد من الملفات الهامة.

 

 

دور الوسطاء في التفاوض مع إيران


وتابع مسمار، أن الوساطة في الأزمة الإيرانية تشمل أطرافًا مثل مصر وتركيا وروسيا وباكستان، وهو ما يعكس رغبة الدول الكبرى في فتح قنوات تفاوضية مع إيران. 

وأوضح أن هذه التحركات قد تكون جزءًا من ترتيبات غير معلنة، مع تأكيد أن إيران نفت رسميًا أي تواصل أو اتفاق حول الشخصيات المرشحة للتفاوض.

 

 

ملفات رئيسية على الطاولة


وفي حال استئناف المفاوضات، أشار مسمار، إلى أن الملفات التي ستطرح ستكون حساسة ومتشعبة، حيث سيركز التفاوض على الملف النووي الإيراني، إضافة إلى التهديدات المتعلقة بالصواريخ الباليستية، كذلك، ستكون الاعتبارات الاقتصادية، مثل النفط والمنافسة مع الصين، جزءًا أساسيًا من المفاوضات، بالإضافة إلى البُعد الإقليمي المتعلق بإسرائيل، الذي سيؤثر في المسار التفاوضي.

وأوضح خبير العلاقات الدولية، أن الأزمة الإيرانية تمر بمنعطفات صعبة، حيث تلعب المؤسستين العسكرية والسياسية دورًا مختلفًا في إدارة الصراع، ومع تعقيدات الأزمة ووجود وسطاء دوليين، فإن المفاوضات المستقبلية ستشهد تحديات كبيرة في حل الملفات العالقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء