رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لوحة “الموت هو الحاكم” تعود إلى برلين بعد قرن من الجدل والاتهامات

لوحة «مورس إمبيراتور»
لوحة «مورس إمبيراتور»

بعد أكثر من قرن على الجدل الذي أثارته، تعود لوحة مورس إمبيراتور إلى الواجهة مجددًا في برلين، حيث ستعرض داخل متحف حكومي لأول مرة، بعد أن كانت سببًا في ضجة كبيرة داخل المجتمع الألماني أواخر القرن التاسع عشر.

الموت هو الحاكم

اللوحة، التي تحمل عنوان “الموت هو الحاكم”، تفدم مشهدًا رمزيا قويا لهيكل عظمي يرتدي عباءة ملكية فاخرة وتاجًا حديديًا، بينما يقف فوق الكرة الأرضية ويسقط عرشا ملكيا في لقطة درامية تعكس فكرة زوال السلطة وفناء المجد.

أنجزت الفنانة هيرميون فون بريوستشين هذا العمل عام 1887، بهدف التعبير عن هشاشة القوة البشرية، غير أن السلطات آنذاك رأت فيه سخرية مبطّنة من الإمبراطور فيلهلم الأول، خاصة مع تقدمه في العمر، ما أدى إلى استبعاد اللوحة من المعرض السنوي لأكاديمية الفنون في برلين.

ومع مرور الزمن، بقيت اللوحة محاطة بتاريخ من الجدل، قبل أن تعود اليوم لتُعرض في ألته ناسيونال غاليري، حيث سيتمكن الجمهور من مشاهدتها ضمن عرض رسمي يمتد حتى منتصف نوفمبر المقبل.

وتظهرهذه الحكاية كيف يمكن للأعمال الفنية أن تفسر بطرق مختلفة، خاصة في ظل الأنظمة التي تتوجس من أي دلالات رمزية قد تُفهم على أنها نقد للسلطة، في حين يؤكد القائمون على المعرض أن نوايا الفنانة لم تكن سياسية كما اعتقد سابقًا.

يذكر أن فون بريوستشين، المولودة عام 1854، لم تكن مجرد رسامة، بل كانت أيضًا شاعرة ورحّالة وناشطة في دعم تعليم الفنون للنساء، حيث دعت في أحد مؤتمرات برلين إلى فتح أبواب الأكاديميات الفنية أمام المرأة.

ويذكر أن وضعت مبادرة عاش هنا التابعة للجهاز القومي للتنسيق الحضاري لوحة تذكارية باسم الجغرافي البارز محمد صفى الدين أبو العز بواجهة المنزل الذي عاش فيه في شارع ابن الأزد بالجيزة، ضمن مشروع ثقافي يهدف إلى تحويل الأماكن المرتبطة بالشخصيات المصرية المبدعة إلى جزء من الذاكرة العامة، مع توفير معلومات موثقة عن حياتهم ومسيرتهم للجمهور.

المسيرة العلمية والأكاديمية

نال محمد صفى الدين أبو العز شهادة الليسانس في الآداب، قسم الجغرافيا عام 1948، وحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في فلسفة العلوم البحتة والجغرافيا من جامعة درم بإنجلترا عام 1953.

عمل أستاذًا في قسم الجغرافيا بكلية الآداب جامعة القاهرة، وتقلد مناصب أكاديمية مرموقة في جامعات عربية، منها رئاسة قسم الجغرافيا بجامعة الكويت (1980-1984) وعمادة كلية الآداب بجامعة الإمارات العربية المتحدة (1984-1985).

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء