بلمسة زعانف.. سمكة ذهبية تقود سيارة وتدخل التاريخ برقم قياسي عالمي
في مشهد طريف ومثير، نجحت سمكة ذهبية تدعى “بلوب” في تحقيق رقم قياسي عالمي بعد أن قادت سيارة صغيرة 2صممت خصيصًا لها، معتمدة على تقنية استشعار الحركة، لتقطع مسافة تزيد على 12 مترا خلال دقيقة واحدة، وفقا لما أعلنته موسوعة جينيس للأرقام القياسية.
وجاء هذا الإنجاز بقيادة المهندس الهولندي توماس دي وولف، الذي صمّم التجربة داخل حوض مائي، حيث تمكنت السمكة من التحرك بالسيارة لمسافة تجاوزت 40 قدمًا، متخطيةً الحد الأدنى المطلوب لتسجيل الرقم القياسي.
تعتمد فكرة “السيارة” على رصد حركة السمكة داخل الحوض، وتحويل هذه الإشارات إلى أوامر توجه المركبة على الأرض، ما يسمح للسمكة بالتحكم في الاتجاه والحركة بطريقة غير مباشرة لكنها فعالة.
وأوضح دي وولف أن الهدف من هذه التجربة لم يكن الترفيه فقط، بل أيضًا استكشاف إمكانات التكنولوجيا الحديثة، خاصة تلك التي قد تساعد مستقبلاً الأشخاص الذين يعانون من صعوبات في الحركة.

وقد تم توثيق الإنجاز رسميًا بعد قياس المسافة بدقة، ليحصل “بلوب” على لقب عالمي فريد، في تجربة تجمع بين الطرافة والابتكار العلمي، وتؤكد أن الإبداع يمكن أن يأتي من أبسط الأفكارحتى لو كان بطله سمكة صغيرة.
ويذكر أن تحدث رجل يدعي بيتر سميث، البالغ من العمر 66 عامًا، عن تعرضه للعض من قبل سمكة قرش ثور أثناء قضائه عطلة مع أصدقائه وزوجته جوانا، البالغة من العمر 64 عامًا، في توباجو في أبريل 2024.
وفقا لمجلة "people "، "كانت الظروف مثالية للسباحة"، كما يتذكر: "لقد غصت في الأمواج، وسبحت لمسافة لا تزيد عن 20 قدمًا، ووقفت في الماء حتى خصري"، وأضاف مدير تكنولوجيا المعلومات المتقاعد من هيرتفوردشاير بإنجلترا أنه شعر فجأة "بجسم ثقيل جداً يضرب ساقي".
قال: "نظرت إلى الأسفل، فرأيت سمكة قرش وكانت كبيرة"، مضيفاً أن طول سمكة القرش بدا حوالي 10 أقدام، بعد أن رأى بيتر أسنان القرش على ساقه، قرر أنه سيقاتل السمكة لتجنب أن يُسحب تحت الماء، "بدأت بضرب القرش، بصراحة، لا أعرف ما كنت أحاول فعله، لكنني كنت أضربه"، "بكل صدق، لم أضرب أي شيء بقوة كما ضربت ذلك القرش"، وتابع قائلاً إن القرش بدأ بمهاجمة ذراعه اليسرى ثم معدته.
قال بيتر: "لقد ساء الوضع بسرعة كبيرة، فقدت الكثير من الدم"، كما فقد ساعد الصديقان جون ومويرا، اللذان كانا معه في البحر في ذلك الوقت، بيتر أيضاً في صد هجوم القرش، بعد فترة، توقف القرش أخيراً عن الهجوم، مما مكن من إنقاذ بيتر من الماء.
"أتذكر دخولي إلى الماء ورؤية إصاباته المروعة، رأيت العظام، كان الأمر مروعاً للغاية"، هكذا صرحت زوجته جوانا، "وقال أحدهم: 'أبعدوها عن هنا".

