بعد عدم ذكر ترامب اسمه.. من هو المسؤول الإيراني الذي تتفاوض معه واشنطن؟
تراجع الرئيس الأمريك دونال ترامب اليوم الاثنين عن تهديده بضرب محطات الطاقة الإيرانية، مستشهداً بمفاوضات مثمرة، وفي المقابل، نفت إيران إجراء مثل هذه المحادثات، وزعمت أن ترامب يحاول فقط تهدئة أسواق الطاقة.
ومع ذلك، صرح مسؤول إسرائيلي لموقع "أكسيوس" (Axios) أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر كانا يتحدثان مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف.
لم يذكر ترامب اسم المحاور الإيراني علانية، قائلًا إنه لا يريد أن يتسبب في قتله، لكنه زعم أن الولايات المتحدة وإيران متوافقان على العديد من القضايا الرئيسية.
قال ترامب إن المحادثات ستستمر عبر الهاتف يوم الاثنين، مع احتمال عقد اجتماع حضوري لاحقاً.
ذكر مسؤول إسرائيلي أن الدول الوسيطة تحاول عقد اجتماع في إسلام آباد يضم قاليباف ومسؤولين آخرين من طهران، مع ويتكوف وكوشنر وربما نائب الرئيس فانس، في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
أشار المسؤول إلى أن إسرائيل كانت على علم بوجود اتصالات غير مباشرة، لكنها فوجئت بتصريحات ترامب، قائلاً: "لم نكن نعلم أن الأمور تتحرك بهذه السرعة".
سياق الأحداث
أمهل ترامب إيران 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات ضخمة، وهددت إيران بضرب محطات الطاقة في إسرائيل والخليج، مما أدى لاضطراب الأسواق العالمية، بعد تراجع ترامب، ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية وانخفضت أسعار النفط، وتُعد أزمة هرمز سبباً رئيسياً في أزمة الطاقة العالمية وعائقاً أمام إنهاء الحرب.
ماذا يقول ترامب؟
في منشور بكلمات مكتوبة بالكامل بالأحرف الكبيرة (All Caps) على منصة "تروث سوشيال" صباح الاثنين، كتب ترامب أن الطرفين أجريا حواراً "جيداً ومثمراً للغاية".
وجاء في منشوره:"بناءً على فحوى ونبرة هذه المحادثات المتعمقة والمفصلة والبناءة، والتي ستستمر طوال الأسبوع، فقد أصدرت تعليمات لوزارة الحرب بتأجيل أي وجميع الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، شريطة نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية."
نقاط الاتفاق (حسب مزاعم ترامب)
ادعى ترامب الوصول إلى تفاهمات (لم تؤكدها طهران) تشمل التزام إيران بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية وتسليم مخزونها الحالي، والاتفاق على أن تكون إيران "هادئة بشأن الصواريخ"، والموافقة على إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال ترامب: "إذا نفذوا ذلك، فسينتهي الصراع. إنهم يريدون عقد صفقة، ونحن كذلك. سيكون هذا بداية عظيمة لإيران لإعادة بناء نفسها".