ترامب: ما يحدث في إيران يمكننا وصفه بأنه تغيير للنظام
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إن ما يحدث في إيران يمكن وصفه بأنه تغيير للنظام.
وأضاف ترامب في تصريحات لشبكة سي إن بي سي أن النقاشات مع المسؤولين الإيرانيين كانت مكثفة للغاية، معربا عن الأمل في التوصل إلى نتائج جوهرية.
قال مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى لوكالة تسنيم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تراجع عن شن هجوم على البنى التحتية الحيوية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية ذات مصداقية، مشيرا إلى أن ازدياد الضغط على الأسواق المالية والتهديد على سندات الخزينة داخل الولايات المتحدة والغرب كان عاملا مهما آخر لهذا التراجع.
وأكد المسؤول الإيراني أنه منذ بداية الحرب وحتى اليوم تم إرسال رسائل عبر بعض الوسطاء إلى طهران، وكان الرد الواضح عليها أن إيران ستواصل الدفاع حتى تحقيق الردع اللازم، مشددا على أنه لم تكن هناك مفاوضات ولا توجد، وأن هذا النوع من الحرب النفسية لن يعيد مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب، ولن يعيد الهدوء إلى أسواق الطاقة.
وختم المسؤول بالتأكيد على أن إنذار ترامب الخمسة أيام يعني استمرار برنامج هذا النظام للعدوان على الشعب، وأن إيران ستواصل الرد والدفاع الشامل عن البلاد.
في المقابل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أصدر أوامر بتأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران، وذلك بعد محادثات وصفها بالجيدة والمثمرة بين الجانبين.
وكتب ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن تسوية كاملة وشاملة للأعمال العدائية بينهما في الشرق الأوسط.
وأضاف أن هذه المحادثات التي وصفها بالعميقة والتفصيلية والبناءة ستستمر طوال الأسبوع الجاري، مشيرا إلى أنه بناء على نبرتها وأسلوبها أصدر تعليماته لوزارة الحرب بتأجيل أي وجميع الضربات العسكرية ضد البنى التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، على أن يكون القرار رهنا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية.
تأجيل الضربات
وجاء إعلان ترامب عن تأجيل الضربات في ظل تصعيد عسكري حاد بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث كانت واشنطن تهدد باستهداف المنشآت النووية والنفطية الإيرانية ردا على الهجمات الإيرانية التي طالت أهدافا أمريكية وإسرائيلية في المنطقة.