رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أسقف بني سويف يرسم شمامسة جُدد بكنيسة الأنبا كاراس السائح | صور

أسقف وكهنة إيبارشية
أسقف وكهنة إيبارشية بني سويف

ترأس نيافة الأنبا غبريال، أسقف إيبارشية بني سويف، قداس الأحد الخامس من الصوم الأربعيني المقدس، المعروف بـ"أحد المخلع"، وذلك بكنيسة الشهيد أبسخيرون القليني والأنبا كاراس السائح بمنطقة تل أبو ناروز بمحافظة بني سويف.

وشهد القداس حضورًا من كهنة الكنيسة وعدد كبير من الشمامسة وأبناء الإيبارشية، حيث سادت أجواء روحية مميزة تزامنًا مع فترة الصوم الكبير.

وعقب صلاة الصلح، أجرى نيافة الأنبا غبريال صلوات رسامة عدد من أبنا  ء الكنيسة في رتبة أغنسطس (قارئ)، وذلك للخدمة بالكنيسة ذاتها، في إطار دعم وتنمية الخدمة الكنسية وإعداد جيل جديد من الشمامسة.

عيد القيامة المجيد لعام 2026

ويأتي ذلك مع اقتراب انتهاء فترة الصوم الكبير، إذ تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لإحياء عيد القيامة المجيد لعام 2026، الذي يُعد من أهم المناسبات الدينية لدى المسيحيين، وذلك صباح الأحد 12 أبريل 2026، عقب انتهاء الصوم الكبير الذي يستمر 55 يومًا بدءًا من 16 فبراير.

ومن المقرر أن يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس العيد مساء السبت 11 أبريل 2026 داخل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في قداس سبت النور.

حضور رسمي ومشاركة المهنئين

كما يُتوقع حضور عدد كبير من الشخصيات الرسمية والضيوف، من بينهم ممثلو رئاسة الجمهورية ومجلسا النواب والشيوخ، إلى جانب رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء والسفراء وممثلي الدول.

وتتواصل صلوات القداس حتى الساعات الأولى من صباح الأحد، وسط أجواء احتفالية تعبر عن فرحة الأقباط بهذه المناسبة الدينية البارزة.

 

 

أحاد الصوم الكبير 

تشكل «آحاد الصوم الكبير» سبع محطات روحية متكاملة، تحمل كل منها رسالة واضحة تقود المؤمنين في طريق التوبة والنمو الروحي.

وتأتي هذه الآحاد كمنهج سنوي تعليمي وتعبدي، تتدرج فيه الكنيسة من الدعوة إلى التوبة، مرورًا بالإيمان والجهاد الروحي، وصولًا إلى اختبار القيامة والفرح الروحي.

- أحد الكنوز: يدعو هذا الأحد المؤمنين لتوجيه قلوبهم نحو السماء والتخلي عن الماديات.

- أحد التجربة: يُركز على الانتصار على الشيطان، مستلهمًا تجربة السيد المسيح في البرية.

- أحد الابن الضال: يعبر عن محبة الله التي تستقبل التائبين بأذرع مفتوحة.

- أحد السامرية: يرمز إلى تجديد الحياة الروحية من خلال كلمة الله.

- أحد المخلع: يعبر عن قدرة الله على شفاء الخاطئ وإعادته إلى طريق البر.

- أحد التناصير: يشير إلى الاستنارة الروحية التي تتحقق بالمعمودية.

- أحد الشعانين: يعكس فرحة الكنيسة بدخول المسيح ملكًا، مستبشرين بملكوته الأبدي.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء