خوفًا من ردود الأفعال.. الأمير هاري يخسر حماية دافعي الضرائب
بعد أن أعلن الأمير هاري تخليه عن مهامه الملكية ومغادرته بصحبة زوجته وأبنائه المملكة المتحدة وجميع أخباره تتصدر العناوين سواء داخل بريطانيا أو خارجها، خاصة بعد محاولات الصلح الفاشلة بينه وبين شقيقه الأمير ويليام وحتى محاولاته لقاء والده الملك تشارلز جميعها باءت بالفشل ومع ظهور اسم الأمير أندرو في فضيحة جزيرة إبستين زاد الأمر حدة خاصة بعد قيام الأمير هاري بعرض استضافة أبناء الأمير أندور في منزله بأمريكا، واليوم يخسر الأمير هاري وميجان ماركل طلبهما للحصول على حماية ممولة من دافعي الضرائب عبر وزارة الداخلية البريطانية، وسط مخاوف من ردود فعل شعبية سلبية، وفق تقارير صحفية.
امتيازات داخل المملكة

وقال مصدر مطلع لصحيفة "التيليجراف" إن التوتر لا يزال يساور بعض أعضاء اللجنة المسؤولة عن الأمن العام إذا تمت الموافقة على توفير الحماية للأميرين السابقين أثناء تواجدهما في الخارج.
وأضاف: "يرى الجانب السياسي أن هناك مخاطر كبيرة، بينما يعتقد مسؤولو الشرطة والأمن أنه من الضروري توفير الحماية نظرًا للتهديد القائم".
و تم تجريد دوق ودوقة ساسكس من امتيازاتهما الأمنية في المملكة المتحدة بعد تنحيهما عن واجباتهما الملكية عام 2020 وانتقالهما إلى الولايات المتحدة؛ ما يجعل أي حماية رسمية غير مضمونة خلال سفرهما إلى إنجلترا برفقة طفليهما، الأمير آرتشي، 6 أعوام، وليليبيت، 4 أعوام.
ووفقًا لمؤلف كتاب "الخيار الثاني" عام 2022، زعم هاري أنه "لا يشعر بالأمان" في المملكة المتحدة، حيث تعرضت عائلته لتهديدات موثقة من مجموعات متطرفة. ورغم إنفاقهما ملايين الجنيهات سنويًا على الأمن الخاص، فقد رُفض عرضهما لتمويل حماية خاصة أثناء تواجدهما في الخارج لتجنب استخدام أموال دافعي الضرائب.
وفي مايو 2025، خسر هاري استئنافًا للحصول على الحماية، وانتقد اللجنة التنفيذية لحماية الشخصيات الملكية والعامة (RAVEC)، مطالبًا وزير الداخلية بمراجعة الإجراءات، ووصف اللجنة بأنها "الملاذ الأخير".
وحتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من ممثلي هاري وميجان ماركل أو وزارة الداخلية البريطانية، ويستمر النقاش بين الجانب السياسي ومسؤولي الأمن حول ضرورة توفير الحماية للأميرين، في ظل مخاوف من تأثير أي قرار على الرأي العام.

