مجلس الدفاع الإيراني: التنسيق معنا هو السبيل الوحيد لعبور مضيق هرمز
أكد مجلس الدفاع الإيراني، اليوم الإثنين، أن السبيل الوحيد لعبور مضيق هرمز للدول غير المشاركة في الحرب هو التنسيق مع إيران.
وأشار المجلس إلى أن استهداف مجمع ديمونة كان ردا على الهجوم على منشأة نطنز النووية. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأوضح أن الضربات على البنية التحتية للطاقة في عسلويه أثبتت التزام إيران بمبدأ الرد بالمثل.
وحذر المجلس من أن مهاجمة جزر إيران ستؤدي إلى زرع جميع طرق الوصول وخطوط الاتصال في الخليج وسواحله بالألغام البحرية.
وأكد أنه ملتزم برد حاسم على أي هجوم على محطات الطاقة، وسينفذ ذلك دون تأخير.
هجوم استباقي
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل صباح السبت 28 فبراير شن هجوم مشترك واسع على إيران، استهدف برامجها الصاروخية والنووية، فيما ردت طهران بإطلاق صواريخ على إسرائيل وعلى القواعد الأمريكية في المنطقة.
وأعلن مكتب وزارة الدفاع الإسرائيلي أن الهجوم جاء في إطار عملية استباقية تهدف إلى إزالة التهديدات المباشرة التي تواجه البلاد، مشيرا إلى تقديرات تشير لاحتمال تعرض إسرائيل لهجوم صاروخي وطائرات مسيرة، مما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات طارئة على مستوى البلاد.
وفي هذا الإطار، أصدر وزير الدفاع يسرائيل كاتس قرارا بفرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء إسرائيل، داعيا السكان إلى الالتزام بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق المحمية تحسبا لأي تطورات أمنية.
كما دوت صفارات الإنذار في كافة أنحاء البلاد ضمن استنفار أمني غير مسبوق، وشمل ذلك تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة إلى هواتف المواطنين، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بإغلاق المجال الجوي بالكامل حتى إشعار آخر.
انفجارات في قلب طهران
وفي العاصمة الإيرانية، وقع انفجار في أحد الميادين الرئيسية، كما سمع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يعكس حجم الاستهداف وتأثيره على البنية التحتية الأمنية لمجمع القيادة.