رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

 

في زمن ترامب تحولت أمريكا إلى مطعم شامل يُقدم كل ما تشتهيه الأنفس، والقرارات تُصنع وفقًا للأهواء. الرئيس ترامب يقول كلمته، والعالم يتبع هواه. من حرب تجارية مع الصين إلى بناء جدار على الحدود، يحكم ترامب بعنترية واضحة دون اعتبار للعواقب.

أمريكا الآن تشبه الولد الكبير الذي يعتدي على أصحابه، ويعلن بفخر: أنا البطل. ولكن، في النهاية، من يخسر؟ الجميع. ترامب يضحك، بينما العالم يبحث عن حل للفوضى التي خلقها. العنترية لن تدوم طويلًا، لأن في النهاية الجميع سيكون الخاسر الأكبر. ترامب سيغادر المشهد، لكن أمريكا ستبقى، فماذا سيبقى بعد ذلك؟

ترامب يحكم بلا قيود، يقرر دون استشارة، ويترك وراءه سيلًا من التحديات. العالم يتساءل: هل هذه هي أمريكا الجديدة؟ دولة تعتمد على الابتزاز والتهديد لتحقيق مصالحها، أم أنها مجرد فقاعة ستنفجر في وجه الجميع؟

في ظل هذه الأجواء المشحونة، يبقى السؤال الأهم: هل سيستيقظ العالم من هذا الحلم المزعج، أم سيستمر في الرقص على أنغام ترامب؟ الوقت فقط هو الذي سيخبرنا.

ترامب يراهن على شعبيته، ويعتقد أن الجمهور الأمريكي سيقف بجانبه مهما فعل. لكن الحقيقة أن الشعب الأمريكي نفسه هو الخاسر الأكبر. التضخم يرتفع، الأسعار تتزايد، والاقتصاد الأمريكي يترنح تحت وطأة القرارات المتهورة.

العالم يراقب، والدول تتأهب. من الصين إلى أوروبا، الجميع يعد العدة لمواجهة احتمالات مستقبل غير مستقر. ترامب قد يغادر البيت الأبيض، لكن تأثيراته ستظل باقية لفترة طويلة.

في النهاية، يبقى السؤال: هل ستنتهي حقبة ترامب بسلام، أم ستترك وراءها سلسلة من الأزمات التي ستستغرق سنوات لحلها؟ الوقت فقط هو الذي سيخبرنا.

خلص الكلام

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء