خبير عسكري: التحركات المصرية تؤكد التزامها بحماية الأمن القومي العربي
أكد اللواء أيمن عبدالمحسن، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن التحركات المصرية الأخيرة تأتي في إطار التأكيد على استراتيجية مصر الثابتة وسوابط موقفها تجاه الأزمات الإقليمية.
وأضاف عبدالمحسن، في مقابلة له مع قناة "اكسترا نيوز" أن مصر منذ بداية الحرب في 28 فبراير تدرك تمامًا أن الحرب ليست مجرد صراع بين أطراف معينة، بل هي حرب على المنطقة ككل، بما في ذلك تهديد الاقتصاد العالمي.
التحرك المصري لحل الأزمة سلمياً
وأوضح الخبير العسكري، أن التصعيد المستمر في الحرب له تداعيات اقتصادية وأمنية وإنسانية قد تؤثر على استقرار المنطقة بشكل كامل، وفي هذا السياق، تأتي التحركات المصرية للتأكيد على ضرورة البحث عن حلول سلمية لتسوية النزاع، وهو ما يعكس ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تركز على التعاون مع دول الخليج، الأردن، والعراق. وذكر أن مصر بدأت، منذ أسبوعين، تكثيف الاتصالات مع القيادات السياسية في هذه الدول لتنسيق المواقف بشكل كامل.
الربط بين الاعتداءات الإيرانية والأمن العربي
وأكد اللواء عبدالمحسن، أن مصر تدرك تمامًا خطورة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج، وأنها تعتبر الأمن القومي العربي جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
وأشار إلى أن الاعتداءات على هذه الدول، سواء عبر الطائرات المسيرة أو الصواريخ، تعتبر انتهاكًا لسيادة هذه الدول، وهو ما يتنافى مع القوانين الدولية والشرعية.
مصر أول من دعا لتشكيل قوة عربية مشتركة
وأوضح الخبير العسكري، أن مصر كانت من أوائل الدول التي دعت، في 2015، إلى تأسيس قوة عربية مشتركة تهدف إلى الحفاظ على الأمن القومي العربي، وليس فقط الأمن القومي المصري.
وأكد أن هذا الموقف يعكس التزام مصر الراسخ بالتضامن مع الدول العربية في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، حيث تضع مصر الأمن العربي على رأس أولوياتها.
دعم مصر الكامل لأمن دول الخليج
وأشار اللواءعبدالمحسن، إلى الزيارات الأخيرة التي قام بها الرئيس المصري إلى دول الخليج، والتي كانت رسالة تضامن مصرية تؤكد دعمها الكامل لدول الخليج في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومقدراتها.
وأضاف أن مصر ستظل داعمة لهذه الدول في مواجهة أي تهديدات تتعرض لها، سواء من إيران أو من أي أطراف أخرى.
مواقف مصرية في مواجهة التحديات الإقليمية
وأختتم اللواء عبدالمحسن، تصريحاته بالتأكيد على أن مصر تعمل بشكل مستمر على تعزيز التنسيق العربي لمواجهة التحديات الأمنية، سواء كانت سياسية أو عسكرية، مشددًا على أن مصر ستظل في طليعة الدفاع عن الأمن القومي العربي.