رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الجنيه الذهب بـ 55120 جنيها.. استقرار المعدن الأصفر اليوم

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهد سعر الذهب اليوم حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات الأحد 22 مارس 2026، رغم الضغوط القوية على المعدن عالميًا الأسبوع الماضي.

عيار 21

استقر جرام الذهب عيار 21 عند 6890 جنيها، بينما سجل عيار 24 نحو 7874 جنيها وعيار 18 عند 5906 جنيهات، أما الجنيه الذهب فوصل إلى 55120 جنيهًا.

 

وعالميًا، أنهى الذهب الأسبوع الماضي على انخفاض بنسبة 3.1% ليسجل حوالي 4492 دولارًا للأوقية، في واحدة من أطول موجات التراجع منذ أكتوبر 2023، وخسارة أسبوعية تعد الأكبر منذ عام 1983، بنسبة تقارب 11%.

ورغم ذلك، يحتفظ الذهب بمكاسب تقدر بنحو 4% منذ بداية 2026، بعد أن سجل مستويات قياسية في يناير الماضي قبل دخول موجة تصحيح.

 

ويتحرك الذهب حاليًا في نطاق عرضي، مع استمرار تأثير قوة الدولار وتراجع الطلب الاستثماري، ومتابعة قرارات أسعار الفائدة الأمريكية، التي ستحدد بشكل كبير اتجاهات المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق آخر شهدت أسواق العملات المشفرة اليوم الأحد 22 مارس 2026 تراجعًا جماعيًا طفيفًا، حيث تعرضت معظم العملات الرئيسية، بما في ذلك بيتكوين وسولانا وإيثيريوم، لخسائر محدودة في قيمتها السوقية.

وسادت حالة من الترقب والحذر في أوساط المتداولين بسبب قلة السيولة التي تصاحب العطلات الأسبوعية، وتوقف الأخبار الكبرى التي من شأنها تحريك الأسواق.

أسعار العملات الرقمية

وسجلت عملة سولانا انخفاضًا بنسبة 0.26%، ليصل سعرها إلى 87.32 دولارًا، في حين تراجعت عملة كاردانو بنحو 0.71%، ليتم تداولها عند 0.255 دولار، أما إيثيريوم التي تعد ثاني أكبر العملات المشفرة من حيث القيمة السوقية، فقد خسرت حوالي 14.42 دولارًا، مما يعادل 0.67% من قيمتها، ليتم تداولها عند 2.132 دولارًا.

كما سجلت بتكوين انخفاضًا بنسبة 0.35%، وفقدت 238 دولارًا من قيمتها، ليستقر سعرها عند 68,670 دولارًا، كما سجلت عملة ريبل، فقد شهدت أكبر تراجع بين العملات المشفرة الكبرى، حيث هبطت بنسبة 1.12% ليصل سعرها إلى 1.39 دولارًا. وعلى الرغم من التراجع الطفيف في دوج كوين بنسبة 0.23%، إلا أن سعرها ظل عند 0.091 دولارًا.

إقرأ أيضًا.. خاص|هل طرح شهادات ادخار جديدة في البنوك مؤشر على رفع غير معلن للفائدة؟

حذر في أسواق العملات المشفرة

يأتي الأداء وسط حالة من التباطؤ النسبي في حركة الأسواق، حيث ينخفض حجم التداول بسبب العطلات الأسبوعية، مما يقلل من السيولة ويؤدي إلى قلة التحركات الجذرية، وبالنظر إلى تراجع الأسعار، يمكن اعتبار هذه الانخفاضات بمثابة مرحلة لالتقاط الأنفاس بعد تحركات قوية شهدتها السوق في الفترة الأخيرة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء