رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وائل حامد: أزمة الغاز الحالية قد تتجاوز صدمة 2022.. والبدائل تحت الضغط|خاص

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تشهد أسواق الطاقة العالمية حالة من الترقب الحذر في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على إمدادات الغاز والنفط معًا، لتفتح الباب أمام موجة جديدة من عدم الاستقرار قد تكون أكثر تعقيدًا من الأزمات السابقة. 

وبين محاولات احتواء التداعيات والرهان على حلول سريعة، تبرز مخاوف متزايدة من أن العالم مقبل على أزمة طاقة مزدوجة تضرب مصادر الإمداد التقليدية والبدائل في آن واحد، ما يعيد رسم خريطة المخاطر في السوق العالمي.


سوق لم يستوعب الصدمة بعد

قال وائل حامد، خبير منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك)، إن سوق الغاز العالمي لم يقم حتى الآن بتسعير الأزمة الحالية بحجمها الحقيقي، رغم تصاعد المؤشرات التي تعكس عمق الاضطرابات في الإمدادات، وهو ما يعني أن السوق قد يشهد موجات صعود حادة حال استمرار الأزمة.


أزمة قد تتجاوز 2022

وأوضح حامد في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أن الوضع الراهن لا يقل خطورة عن أزمة الغاز الروسي مع أوروبا في عام 2022، بل قد يتخطاها في حال طال أمد التوترات، خاصة في ظل تشابك الأزمات الجيوسياسية وتأثيرها المباشر على تدفقات الطاقة العالمية.


رهان الوقت غير مضمون

وأشار إلى أن المراهنة على عامل الوقت لحل الأزمة بشكل سريع قد لا تنجح هذه المرة، في ظل تعقيدات المشهد الحالي، ما يعزز من حالة عدم اليقين ويدفع الأسواق إلى مزيد من التقلبات.


خيارات محدودة وضغوط متزايدة

وأكد أن الخيارات المتاحة أمام الدول أصبحت أكثر صعوبة ومحدودية، خاصة أن الأزمة لم تعد مقتصرة على الغاز فقط، بل امتدت إلى البدائل، وعلى رأسها النفط ومشتقاته، وهو ما يضع منظومة الطاقة العالمية بأكملها تحت ضغط غير مسبوق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء