حزب الوعي يحتفي باليوم العالمي للمياه: «قضية أمن قومية للأجيال والوطن»
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمياه، أكد حزب الوعي برئاسة النائب باسل عادل عضو مجلس الشيوخ، أن قضية المياه لم تعد مجرد ملف خدمي أو بيئي، بل أصبحت قضية أمن قومي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بمستقبل الأجيال واستدامة التنمية في وطننا.
أهمية الحفاظ على الموارد البيئية
وقال حزب الوعي في بيان رسمي، إنه يؤمن بأن الحفاظ على الموارد المائية مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، تتطلب وعيا حقيقيا، وسياسات رشيدة، وإدارة علمية قائمة على الكفاءة والابتكار، لافتاً إلى أنه في ظل التحديات الإقليمية والمتغيرات المناخية، بات من الضروري تبني نهج متكامل يعزز من كفاءة استخدام المياه ويحد من الفاقد، خاصة في القطاع الزراعي الذي يمثل المستهلك الأكبر للمياه.
ويشدد الحزب على أهمية دعم جهود الدولة في مشروعات ترشيد المياه، والتوسع في استخدام نظم الري الحديثة، وتحلية المياه، وإعادة الاستخدام الآمن، إلى جانب الاستثمار في البحث العلمي والتكنولوجيا باعتبارهما أدوات حقيقية لمواجهة التحديات المائية.
كما يدعو حزب الوعي إلى تعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك لدى المواطنين، ودمج مفاهيم الحفاظ على المياه في التعليم والإعلام، بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيًا بقيمة هذا المورد الحيوي.
وفي هذا السياق، يؤكد الحزب أن تحقيق الأمن المائي يتطلب تكاتف الجميع، والعمل بروح المسؤولية الوطنية، بعيدًا عن المزايدات، وبما يحقق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة.
ختاما، يجدد حزب الوعي التزامه بدعم كل المبادرات والسياسات التي تعزز من استدامة الموارد المائية، ويؤكد أن الوعي هو السبيل الحقيقي نحو مستقبل آمن ومستقر.
تصريحات النائب باسل عادل عن الجولات الخليجية للرئيس
وفي وقتٍ سابقٍ، علَّق الدكتور باسل عادل رئيس حزب الوعي، في بيان رسمي، على تكرار الجولة الخليجية للرئيس عبد الفتاح السيسي وزيارته لـ البحرين والمملكة العربية السعودية عقب زيارتي الإمارات وقطر.
-امتداد الجولة الخليجية للرئيس السيسي لتشمل مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية، يؤكد أننا أمام تحرك مصري شامل لا يكتفي بإدارة العلاقات، بل يسعى لإعادة ضبط الإيقاع الإقليمي، وقد بدا واضحاً أن مصر لم ولن تتخلى عن أشقائها، وأن نطاق الدعم المصري ممتد ومتسع منذ بداية الأزمة وحتى الآن، عبر أدوات متعددة ومسارات متكاملة.
-تمثل المملكة العربية السعودية ركيزة التوازن العربي، فيما تمثل مملكة البحرين نقطة ارتكاز مهمة في معادلة الأمن الخليجي والعربي، وهو ما يعكس إدراكا مصريا عميقا بأن أي مقاربة جادة للأزمة الإقليمية لا يمكن أن تقوم إلا على تنسيق جماعي شامل، لا على تحركات انتقائية محدودة.
-نرى أن هذه الجولة، بمسارها الذي شمل الإمارات وقطر ثم البحرين والسعودية، تعبر عن محاولة جادة لبناء نواة صلبة لموقف عربي متماسك، قادر على امتصاص تداعيات الصراع، بدلا من ترك كل دولة تواجه الضغوط منفردة.

