باستثمارات 11 مليار دولار.. "القابضة للبتروكيماويات" تنفذ 10 مشروعات جديدة
أعلنت الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات عن خطتها الخمسية لـ (2026-2030)، التي تهدف إلى تنفيذ 10 مشروعات جديدة لتوطين صناعة وإنتاج أكثر من 20 منتجًا بتروكيماويًا لتلبية احتياجات السوق المحلية والدولية، وتشمل الخطة استثمارات ضخمة تصل إلى 11 مليار دولار، مع قدرة إنتاجية تصل إلى 7.5 مليون طن من المنتجات المختلفة.
تفاصيل الخطة الخمسية
وكشفت الشركة في بيان صادر اليوم الأحد، تفاصيل خطتها التي تستمر 5 سنوات، وتهدف لتنفيذ مشروعات متنوعة تشمل قطاعات مختلفة في صناعة البتروكيماويات، بحيث تتراوح بين إنتاج المواد الأساسية والمشتقات المتقدمة.
يأتي في مقدمة المشاريع مشروع إنتاج الصودا آش والسيليكون ومشتقاته في مدينة العلمين الجديدة، الذي يسهم في تعزيز القدرة الإنتاجية للمشتقات الصناعية المطلوبة بشكل عالمي، بالإضافة إلي مشروع السويس لإنتاج مشتقات الميثانول في دمياط، الذي يهدف لتلبية احتياجات السوق المحلي والعالمي من هذه المادة الأساسية في صناعة البتروكيماويات.
كما تهدف الشركة لتنفيذ مشروع شركة الإسكندرية لسلاسل الإمداد، الذي يهدف إلى توفير خام الإيثان ومشتقات الغاز لدعم الصناعة المحلية.
مشروعات استراتيجية للتوسع
تستهدف الخطة أيضًا مشروعات استراتيجية أخرى لتوسيع نطاق إنتاج المنتجات البتروكيماوية عالية القيمة، ومن أبرز هذه المشروعات إنتاج الستيرين والبولي فينيل كلوريد و وقود الطائرات المستدام في الإسكندرية، التي تهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلي والدولي من هذه المنتجات المتقدمة.
كما تهدف لتنفيذ مشروع الإيثانول الحيوي و الأمونيا الخضراء في دمياط، التي تساهم في تعزيز الاستدامة البيئية وتقليل الانبعاثات الكربونية من خلال استخدام مصادر بديلة للطاقة.
وتهدف الخطة الخمسية إلى تحقيق نمو مستدام في قطاع البتروكيماويات، حيث يُتوقع أن تسهم هذه المشروعات في زيادة الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وتحقيق فرص عمل جديدة. كما تستهدف الخطة توسيع التعاون مع الأسواق العالمية لتوفير المنتجات عالية الجودة، وتعزيز مكانة مصر كأحد اللاعبين الرئيسيين في صناعة البتروكيماويات على مستوى الشرق الأوسط والعالم.
من خلال التركيز على المشروعات الخضراء مثل الأمونيا الخضراء و الإيثانول الحيوي، تأخذ الشركة على عاتقها دورًا مهمًا في التوجه العالمي نحو الاستدامة و التحول الأخضر، ما يؤكد التزامها بتقليص الأثر البيئي وتعزيز المبادرات البيئية في القطاع الصناعي.