40 % من السياح الوافدين لمصر عرب.. كيف تأثر القطاع بالأزمات الجيوسياسية؟
كشف باسل السيسي، عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن السياحة العربية تمثل نحو 40% من إجمالي السياحة الوافدة إلى مصر، مشيرًا إلى أن هذا القطاع كان له الدور الأكبر في دعم الحركة السياحية خلال الأشهر الماضية، حيث أوضح أن قطاع السياحة المصري سيشهد تعافيًا تدريجيًا بعد انتهاء الأزمات الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن هناك مؤشرات إيجابية رغم التحديات الراهنة.
ارتفاع تكاليف السفر
وأشار السيسي، في تصريحات له اليوم، إلى أن المخاوف المتعلقة بالقدوم إلى منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف السفر، كانت من أبرز العوامل التي أثرت على تدفق السياح خلال هذه الفترة، مضيفًا أن بعض الحجوزات ألغيت نتيجة تداعيات الأزمة الجيوسياسية، وهو ما شكل ضغطًا إضافيًا على منظومة السياحة، سواء من ناحية الفنادق أو شركات الرحلات السياحية.
المتحف الكبير ينعش السياحة
في المقابل، أكد أن المتحف الكبير لعب دورًا محوريًا في انتعاش السياحة قبل نهاية 2025، حيث جذب أعدادًا كبيرة من الزوار المحليين والدوليين، وساهم في رفع معدلات إشغال الفنادق وزيادة الحركة داخل المدن السياحية الرئيسية، كما لفت إلي أن الاستثمار في المشروعات الثقافية والسياحية الكبيرة يعززان القدرة التنافسية لمصر على خريطة السياحة العالمية، ويمنح السياح مزيدًا من الخيارات الجاذبة لتجربة السفر داخل البلاد.
توقعات تعافي القطاع
ورغم التحديات الحالية، توقع السيسي أن يبدأ قطاع السياحة في التعافي بشكل أسرع بعد استقرار الأوضاع في المنطقة، مشيرًا إلى أن مصر تمتلك مقومات سياحية هائلة تشمل التاريخ العريق، المواقع الثقافية، الشواطئ والمنتجعات، وكلها عناصر ستسهم في استعادة معدلات السياحة الوافدة إلى مستويات ما قبل الأزمات، مؤكدًا أن التركيز على جودة الخدمات السياحية وتجربة السائح سيظل من الأولويات لضمان زيادة التدفقات السياحية وتعزيز العوائد الاقتصادية للقطاع.