رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رمضان عبد المعز: حب المصريين لآل البيت فطري وهديّ قرآني

مسجد السيدة زينب
مسجد السيدة زينب

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، مكانة آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم في قلوب المسلمين، مستشهدًا بمولة الإمام الشافعي:
"يا آلَ بَيتِ رَسولِ اللَهِ حُبَّكُمُ 

فَرضٌ مِنَ اللَهِ في القُرآنِ أَنزَلَهُ

يَكفيكُمُ مِن عَظيمِ الفَخرِ أَنَّكُمُ

مَن لَم يُصَلِّ عَلَيكُم لا صَلاةَ لَهُ".

وأوضح الداعية الإسلامي عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن حب المصريين لآل البيت رضوان الله عليهم حب فطري، وتقديرهم واحترامهم واستقبالهم في مصر خير دليل على ذلك، فإن أردت مثالًا واضحًا لذلك فانظر إلى ترحيب أهل مصر بالسيدة زينب والسيدة نفيسة رضي الله عنهما.

 

الحب الفطري والتوقير لآل البيت النبوي

وأشار عبدالمعز، إلى أن هذا الحب الفطري والتوقير لآل البيت النبوي الكرام هو تطبيق عملي لقوله تعالى: "قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ".

وأضاف أن هذا الحب حبٌّ سنيٌّ وهدي قرآني أكد عليه الأزهر الشريف السني المذهبي، وتدعمه الدولة الأبية التي وسعت الجميع بعلم وفهم وحكمة.

ولفت «عبدالمعز»، إلى أن قلوب المصريين مع دولتهم مصر العربية الأبية، ومع أشقائهم في الخليج وكل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، داعيًا الله أن يحفظهم ويحفظ الناس أجمعين، وأن يبارك خطوات السيد الرئيس ورحلاته لدعم الأشقاء في الدول العربية، فالأمة واحدة، حفظ الله مصر ودول الخليج والمسلمين أجمعين، آمين يا رب العالمين.

مسجد السيدة زينب 
مسجد السيدة زينب 

زيارة مقامات آل البيت من أفضل القربات وأعظم الطاعات

وفي سياق متصل، أجابت دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليها يقول سمعت من بعض الناس أنَّ أفضل الأماكن التي تُزار هي أضرحة ومقامات آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فما مدى صحة ذلك؟.

وأضافت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، أن زيارة مقامات آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من أعظم القربات وأكثر الطاعات قبولا عند الله تعالى، موضحة أن زيارة القبور بوجه عام سنة نبوية شريفة،حيث أنها تذكر المسلم بالآخرة وتبعث في قلبه الخشوع والاتعاظ. 

واستشهدت الدار بقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُ الْمَوْتَ»، كما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، مؤكدة أن زيارة آل البيت النبوي تأتي في مقدمة هذه الزيارات لما لهم من مكانة رفيعة وشرف عظيم عند الله ورسوله.

وأوضحت دار الإفتاء أن قبور آل البيت النبوي روضات من رياض الجنة، وأن في زيارتهم ومودتهم برا وصلة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، مستدلة بقول الله تعالى: «قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى»، مشيرة إلى أن محبة آل البيت وزيارتهم نوع من الوفاء للنبي الكريم ومظهر من مظاهر الاقتداء بسنته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء