رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

“نظافة أحسن واستجابة أسرع”.. الإسماعيلية تدير ملف المخلفات بإيدها |خاص

جانب من حملة النظافة
جانب من حملة النظافة

تبنت محافظة الإسماعيلية استراتيجية متكاملة لإدارة منظومة المخلفات، تعتمد على الإدارة الذاتية والاستغناء عن شركات النظافة الخاصة، وذلك بهدف تحقيق كفاءة أعلى في الأداء وتحسين مستوى النظافة العامة.


وترتكز هذه الاستراتيجية على منح الوحدات المحلية بالمراكز والمدن صلاحيات كاملة لإدارة ملف النظافة، حيث لكل مركز ومدينة منظومته الخاصة التي تشمل معدات رفع المخلفات، مثل سيارات الجمع واللوادر، إلى جانب فرق عمل ميدانية مدربة تتولى تنفيذ أعمال النظافة بشكل يومي.

 رفع كفاءة المنظومة 


وأسهم هذا التوجه في تحقيق انتشار ميداني واسع وسرعة في الاستجابة لشكاوى المواطنين، نتيجة المتابعة المباشرة من رؤساء المراكز والمدن، دون الاعتماد على وسطاء، مما ساعد على تحسين جودة الخدمة وتقليل أوجه القصور التي كانت تظهر في ظل التعاقد مع شركات خارجية.


كما ساهمت منظومة الإدارة الذاتية في تحقيق وفر مالي ملحوظ، حيث تم تقليل النفقات المرتبطة بعقود شركات النظافة، وإعادة توجيه هذه الموارد لدعم المنظومة، من خلال صيانة المعدات ورفع كفاءتها، وتوفير احتياجات العمالة.


وتواصل الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تنفيذ حملات مكثفة لرفع التراكمات التاريخية من المخلفات، إلى جانب أعمال النظافة اليومية، خاصة في المناطق الحيوية والشوارع الرئيسية ومحيط المدارس والمستشفيات، بما يعكس صورة حضارية للمحافظة.


وتستمر محافظة الإسماعيلية على هذه المنظومة في الوقت الحالي، مع متابعة دورية لتقييم الأداء وتطويره، بما يضمن استدامة مستوى النظافة وتحقيق رضا المواطنين.


وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه الدولة نحو تحسين البيئة وتعزيز كفاءة الإدارة المحلية، بما يواكب خطط التنمية الشاملة، ويُسهم في خلق بيئة نظيفة وصحية لأبناء المحافظة.

 

فضلا عن جهود محافظة الإسماعيلية للارتقاء بالمظهر الحضاري وتحسين جودة الحياة للمواطنين، يتم تنفيذ خطة متكاملة لتحويل ايا من بؤر تجمع القمامة إلى مسطحات خضراء ومتنفسات حضارية. وشملت هذه الخطة رفع التراكمات أولًا بشكل كامل، ثم إعادة تأهيل المواقع من خلال تمهيدها وزراعتها بالأشجار والنباتات، بما يسهم في تحسين البيئة والحد من التلوث البصري. 

 

كما ساعدت هذه الخطوة في القضاء على مصادر الروائح الكريهة والحشرات، وتحويلها إلى مناطق جاذبة للمواطنين بدلًا من كونها نقاطًا عشوائية لتكدس المخلفات. وتؤكد الأجهزة التنفيذية استمرار هذه الجهود بالتوازي مع حملات التوعية، لمنع عودة تلك البؤر مرة أخرى، والحفاظ على ما تم إنجازه من تطوير وتحسين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء