احذر الوقوع فيها.. دار الإفتاء توضح 6 أفعال تُبطل صيام الست من شوال
مع انقضاء شهر رمضان المبارك، يحرص كثير من المسلمين على اغتنام فرصة صيام ستة أيام من شهر شوال لما لها من فضل عظيم، إذ ورد في الحديث الشريف أن صيامها يعادل صيام الدهر كله.
ومع هذا الحرص، تبرز أهمية معرفة الأمور التي قد تُفسد هذا الصيام، حتى يتجنبها الصائم ويحافظ على أجره كاملًا.
صيام ستة أيام من شوال
يُعد صيام ستة أيام من شوال من السنن المستحبة التي حثّ عليها النبي ﷺ، حيث بيّن أن من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام السنة كلها.
ويجوز صيام هذه الأيام متتابعة أو متفرقة خلال الشهر، باستثناء يوم عيد الفطر الذي لا يجوز صيامه.
أوضحت دار الإفتاء أن الأفضل المبادرة بصيامها بعد يوم العيد مباشرة، لما في ذلك من مسارعة إلى الخير، لكن يجوز تأخيرها أو تفريقها على مدار الشهر دون حرج، ويُكتب الأجر بإذن الله في جميع الأحوال.
أفعال تُفسد صيام الست من شوال
- الأكل أو الشرب عمدًا: يُعد تناول الطعام أو الشراب عن قصد من أبرز مفسدات الصيام باتفاق العلماء.
- الجماع في نهار الصيام: يُبطل الصيام بشكل صريح، ويُعد من أعظم ما يفسده.
- تعمد التقيؤ: إذا قام الصائم بالقيء عمدًا، فسد صومه، أما إن كان بغير إرادة فلا يؤثر.
- دخول أي مادة إلى الجوف: سواء كانت سائلة أو صلبة، فإن وصولها إلى الجوف يؤدي إلى إفساد الصيام، مع وجود بعض الخلافات الفقهية في التفاصيل.
- استخدام الكحل: تباينت آراء الفقهاء حوله، إلا أن الرأي الراجح يرى أنه لا يُفطر حتى مع استخدامه في نهار الصيام.
- الحيض والنفاس: يُبطلان صيام المرأة، ويتوجب عليها قضاء هذه الأيام لاحقًا.
حكم صيام ستة أيام من شوال
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صيام يوم عيد الفطر نفسه مُحرَّم شرعًا، بينما يبدأ وقت صيام الست من اليوم الثاني للعيد، ويمتد حتى نهاية شهر شوال.
ومن أبرز الأحكام المتعلقة بصيام الست من شوال:
يجوز صيامها ابتداءً من يوم 2 شوال وحتى نهاية الشهر.
لا يُشترط التتابع، بل يجوز تفريقها على أيام الشهر.
الأفضل لمن عليه قضاء من رمضان أن يبدأ به أولًا، ثم يصوم الست، خروجًا من الخلاف بين الفقهاء.
يستحب أن تكون بنية مستقلة لتحصيل كامل الأجر.

