خبير دولي: إيران تتجه نحو التصعيد في مواجهة الاعتداءات
قال حسن سبيتي، خبير الشؤون الدولية، إن المرحلة الراهنة لا تتيح سوى خيار التصعيد، خاصة أن إيران تمتلك قدرات صاروخية دقيقة يمكنها من ضرب أهداف استراتيجية بأوزان ثقيلة، مما يمنحها أدوات الرد الملائمة على الهجمات الأخيرة.
وأضاف سبيتي، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إيران ترى نفسها الآن في موقف دفاعي بعد أن كانت الطرف المعتدى عليه في البداية، مؤكدًا أن التوازنات الحالية تجعل كل خطوة محسوبة وفقاً للرد على أي تهديد.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تنسحب تدريجيًا كما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لكن الوضع بالنسبة لإسرائيل مختلف، إذ يرتبط بساحات مفتوحة أخرى، أبرزها الساحة اللبنانية، ما يزيد من تعقيد المعادلة الإقليمية.
رفض الهدنة ومطالب بالتسوية الشاملة
وأوضح سبيتي، أن إيران ترفض أي مقترح لوقف فوري للقتال، بل تطالب بتسوية شاملة تضمن إنهاء الحرب بشكل نهائي مع توفير ضمانات بعدم الاعتداء عليها مستقبلًا.
وأكد أن الهجمات الأخيرة جاءت بينما كانت إيران منخرطة في المفاوضات، وهو ما يعزز وجهة نظرها بأن المواجهة الراهنة وجودية وليست مؤقتة أو ظرفية.
وأشار إلى أن هذا التصعيد يشمل مجالات عدة، سواء في قطاع الطاقة أو البنية التحتية الحيوية، مؤكداً أن الرد الإيراني يتم خطوة بخطوة وبمستوى متكافئ مع الهجمات التي تتعرض لها.
وأضاف أن إيران تراعي في حساباتها السياسية والعسكرية ضرورة إرسال رسائل واضحة لكل الأطراف المعنية بأن أي اعتداء سيواجه برد متناسب وحاسم.
تصعيد متوقع على الساحة الإقليمية
وأشار الخبيرالدولي، إلى أن الأمور تتجه نحو مزيد من التصعيد، مع استمرار التوتر في مناطق الصراع، وأن ردود الفعل الإيرانية مستمرة في جميع الميادين الاستراتيجية، بما فيها الصواريخ والطاقة والمرافق الحيوية.
وأضاف أن أي محاولة لفرض هدنة مؤقتة قد لا تعالج جذور الأزمة، لأن إيران تصر على ضمانات واضحة تلزم الأطراف بعدم الاعتداء عليها مجددًا، وهو ما يشير إلى أن الصراع الإقليمي قد يطول قبل الوصول إلى أي اتفاق دائم.